المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٦ - ١٤٧١- محمد بن أبي العتاهية، أبو عبد اللَّه الشاعر
محمد الأصبهاني قال: سمعت أبا النضر محمد بن أحمد بن العباس يقول: سمعت القاسم بن أبي صالح يقول: سمعت أبا حاتم الرازيّ يقول: سمعت ابن أورمة الأصبهاني [الحافظ] يقول: كتب علي بن حجر السعدي [١] إلى بعض إخوانه:
أحنّ إلى عتابك غير أني * * * أجلك عن عتاب في كتاب
و نحن إذا التقينا قبل موت * * * شفيت عليل صدري من عتاب
و إن سبقت بنا ذات المنايا * * * فكم من عاتب تحت التراب [ (٢
١٤٧١- محمد بن أبي العتاهية، أبو عبد اللَّه الشاعر [٣].
كان يلقب عتاهية، و كان ناسكا، و حذا حذو أبيه في الزهد.
و حدّث عن هشام بن محمد الكلبي. روى عنه: ابن أبي الدنيا و غيره.
و من شعره:
قد أفلح الساكت الصموت * * * كلام راعي الكلام قوت
ما كل نطق له جواب * * * جواب ما تكره السكوت
يا عجبي لامرئ ظلوم * * * مستيقن أنه يموت [ (٤
أخبرنا [أبو منصور] القزاز قال: أخبرنا أبو بكر [أحمد] [٥] بن علي قال: أخبرني أبو القاسم/ الأزهري قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن إسحاق المروزي [قال: حدثنا ابن أبي الدنيا] قال: أنشدني ابن أبي العتاهية:
لربما غوفص ذي شرة * * * أصح ما كان و لم يسقم
يا واضع الميت في قبره * * * خاطبك اللحد و لم تفهم [ (٦
[١] السعدي» ساقطة من ت.
[٢] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ١١/ ٤١٧.
[٣] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٢/ ٣٥.
[٤] انظر: تاريخ بغداد ٢/ ٣٥.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٢/ ٣٥.