المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٥٠ - ١٤٩٦- العباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن كيسان، أبو الفضل العنبري
[قال المصنف: قد ذكرنا في سنة ست و ثلاثين أن أم المتوكل حجت فشيّعها المتوكل إلى النجف، و فرقت مالا كثيرا، و كانت امرأة وافرة السماح، شديدة الرغبة في فعل الخير] [١].
توفيت شجاع بالجعفرية [٢] لست خلون من ربيع الآخر من هذه السنة، و صلى عليها المنتصر، و دفنت عند الجامع، و خلفت من العين خمسة آلاف ألف دينار و خمسين ألف دينار، و من الجوهر ما [٣] قيمته ألف ألف دينار.
أخبرنا [أبو منصور] القزاز قال [أخبرنا أبو بكر بن ثابت] [٤] الخطيب، أخبرنا باي بن جعفر [٥]، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، أخبرنا محمد بن يحيى قال:
حدثني عبد اللَّه بن المعتز [حدثني الحسن بن عليل العنزي] [٦] قال: حدثني بعض أصحابنا عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال: دخلت على المتوكل لما توفيت/ أمه، فعزّيته، فقال: يا جعفر، ربما قلت البيت الواحد فإذا جاوزته خلطت و قد قلت [بيتا] [٧]:
تذكرت لما فرق الدهر بيننا * * * فعزيت نفسي بالنبيّ محمد
فأجازه بعض من حضر المجلس.
و قلت لها: إن المنايا سبيلنا * * * فمن لم يمت في يومه مات في غد [ (٨
١٤٩٦- العباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن كيسان، أبو الفضل العنبري [٩].
من أهل البصرة، سمع يحيى بن سعيد القطان، و ابن مهدي، و جالس أحمد بن حنبل، روى عنه: مسلم، و أبو داود، و كان ثقة مأمونا.
توفي في هذه السنة.
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في ت: «توفيت في الجعفرية».
[٣] «ما» ساقطة من ت.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] في ت: «أبو جعفر».
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٧/ ١٦٩.
[٩] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٢/ ١٣٧.