المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٨ - ١٣٨٩- إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، أبو إبراهيم الترجماني
و فيها: أخرج النصارى عن الدواوين [١] و نهى أن يستعان بهم، و عزلهم عن الولايات [و نهى أن يستخدموا في] [٢] شيء من أمور المسلمين [٣].
و فيها: حج محمد المنتصر، و أقام للناس الحج [٤]، و حجت معه جدته شجاع أم المتوكل، فشيعها المتوكل إلى النجف.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٣٨٨- إبراهيم بن المنذر بن عبد اللَّه، أبو إسحاق الأدمي القرشي [٥] الحراني المدني.
سمع مالك بن أنس، و سفيان بن عيينة و خلقا [كثيرا].
روى عنه: البخاري، و ابن أبي خيثمة، و ثعلب، و كان ثقة.
و كان أحمد بن حنبل لا يكلمه لأجل كلام تكلم به في القرآن حين صدر من الحج. توفي في هذه السنة بالمدينة [٦].
١٣٨٩- إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، أبو إبراهيم الترجماني [٧].
سمع إسماعيل بن عياش، و بقية، و هشيم بن بشير، و غيرهم. سمع منه أحمد بن حنبل، و قال: ليس به بأس.
توفي في محرم هذه السنة.
[١] في ت: «عن الدواوين».
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] «من أمور المسلمين» ساقطة من ت.
[٤] في ت: «و أقام الحج للناس».
انظر: تاريخ الطبري ٩/ ١٨٥.
[٥] في الأصل، ت، ح: «أبو إسحاق الأدمي». و «القرشي» ساقطة من ت.
و في تاريخ بغداد: «أبو إسحاق الحزامي القرشي المدني» انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ١٧٩. و طبقات الشافعية ١/ ٢٣٢. و الجرح ٢/ ١٣٩.
[٦] في ت: «في هذه السنة فتوفي بالمدينة».
[٧] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ٢٦٥. و تاريخ ابن عساكر ٣/ ١٣.