المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٤ - ١٣٢٩- أحمد بن محمد بن شبّويه مولى بديل بن ورقاء الخزاعي، يكنى أبا الحسن
طلحة بن طاهر والي خوارزم، فأنكر، و أشخصها [إليه] [١]، و وكل أمه بها، فبقيت عنده [٢] نحوا من شهرين في بيت، فلم يروها تأكل و لا تشرب، و لا رأوا لها [٣] أثر من يأكل و يشرب، فكثر تعجبه و قال: لا تنكر [٤] للَّه قدرة، و برها و صرفها، فلم يأت عليها إلا القليل حتى ماتت رحمها اللَّه.
و كانت لا تأكل شيئا مما يأكله الناس البتة، و إذا قرب الطعام تنحت و وضعت يدها على أنفها تزعم أنها تتأذى برائحته.
و حج بالناس في هذه السنة محمد بن داود.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٦٩/ أ ١٣٢٨/- أحمد بن أبي الحواري، يكنى أبا الحسن و اسم أبي الحواري [٥] ميمون [٦].
كان الجنيد يقول: هو [٧] ريحانة الشام، و قال يحيى بن معين: أظن أهل الشام يسقيهم اللَّه به الغيث [٨].
أخبرنا ابن ناصر قال: أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أخبرنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازيّ، حدثنا العباس بن حمزة قال: قال أحمد بن أبي الحواري [٩]: كلما ارتفعت منزلة القلب كانت العقوبة إليه أسرع.
أسند أحمد عن حفص [١٠] بن غياث، و أبي معاوية، و وكيع.
و توفي في هذه السنة.
١٣٢٩- أحمد بن محمد بن شبّويه مولى بديل بن ورقاء الخزاعي، يكنى أبا الحسن [١١].
قدم مصر، و كتب عنه، و توفي بطرسوس في هذه السنة.
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في ت: «عندها».
[٣] في ت: «راوها».
[٤] في ت: «لا ينكر».
[٥] في الأصل: «أبي الحسن».
[٦] انظر ترجمته في: تقريب التهذيب ١/ ١٨.
[٧] «هو» ساقطة من ت.
[٨] في ت: «الغيث به».
[٩] في ت: «الجواري».
[١٠] في الأصل: «أحمد بن حفص».
[١١] انظر ترجمته في: تقريب التهذيب ١/ ٢٤.