المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٦ - كثرة الزلازل في المغرب
ثم دخلت سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
[مسير بغا الكبير إلى بني نمير]
مسير بغا الكبير إلى بني نمير حتى أوقع بهم.
و سببه: أنهم كانوا يعيثون [١] في الأرض، و كان قد انكشف عسكر بغا، ثم اجتمع فكشفوا بني نمير، ثم طلبوا الأمان فأعطاهم، ثم قيدهم و ساربهم [٢].
[جاء السودان إلى البصرة]
[و فيها: جاء السودان إلى البصرة.
و فيها: ولي محمد بن إبراهيم بن مصعب فارس] [٣].
و فيها: أمر الواثق بترك جباية أعشار البحر [٤].
و فيها: اشتد البرد في نيسان حتى جمد الماء لخمس خلون منه [٥].
[كثرة الزلازل في المغرب]
و كثرت الزلازل في المغرب، و كانت زلزلة بدمشق هدمت [٦] منها المنازل [و الدور] [٧]، و مات خلق من الناس، و كذلك بحمص، و عظم ذلك في قرى أنطاكية
[١] في ت: «يعثون».
[٢] تاريخ الطبري ٩/ ١٤٦- ١٥٠.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] تاريخ الطبري ٩/ ١٥٠.
[٥] تاريخ الطبري ٩/ ١٥٠.
[٦] في ت: «تهدمت».
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.