المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٦ - ١٤٠٩- عبد الأعلى بن حماد، أبو يحيى الباهلي، المعروف بالنرسي
توفي حيان في هذه السنة، و قيل: سنة ثمان.
١٤٠٨- عبد اللَّه [١] بن مطيع بن راشد البكري [٢].
سمع هشيما، و ابن المبارك.
روى عنه: البغوي، و كان ثقة. توفي في ذي الحجة من هذه السنة.
١٤٠٩- عبد الأعلى بن حماد، أبو يحيى الباهلي، المعروف بالنرسي [٣].
و نرس لقب لجده، لقّبته النبط [٤]، و كان اسمه نصرا فقالوا: نرس.
سكن [عبد الأعلى] بغداد، و حدث بها عن مالك، و الحمادين.
روى عنه: البخاري، و مسلم في صحيحيهما.
أخبرنا [عبد الرحمن بن محمد] القزاز أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت قال:] [٥] أخبرني الأزهري قال: حدثنا عبيد اللَّه بن أحمد بن يعقوب المقرئ و محمد بن عبد اللَّه الشيبانيّ قالا: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال:
قدمت على المتوكل بسامراء، فدخلت عليه يوما فقال: يا أبا يحيى، قد كنا هممنا لك بأمر، فتدافعت الأيام [به] [٦]، فقلت: يا أمير المؤمنين، سمعت مسلم بن خالد الزنجي [٧] يقول: سمعت جعفر بن محمد يقول: من لم [يشكر] [٨] الهمة لم يشكر النعمة، فأنشدته:
لأشكرنك معروفا هممت به * * * إن اهتمامك بالمعروف معروف
و لا أذمك [٩] إن لم يمضه قدر * * * فالشيء بالقدر المحتوم معروف
[١] في الأصل: «عبيد اللَّه».
[٢] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٠/ ١٧٨.
[٣] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١١/ ٧٥.
[٤] في الأصل: «القبط».
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٧] في الأصل: «المكيّ».
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٩] في ت: «و لا ألومك».