المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٢ - إغارة الروم على عين زربة
ثم دخلت سنة إحدى و أربعين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
[إغارة الروم على عين زربة]
إغارة الروم على عين زربة، فأسرت من كان بها من رجال الزط، و ذراريهم و نسائهم [١] [و جواميسهم] [٢] و بقرهم، فأخذتهم إلى بلاد الروم [٣].
و من الحوادث: أن أهل حمص وثبوا في جمادى الآخرة من هذه السنة بمحمد بن عبدويه عاملهم، و أعانهم عليه قوم من نصارى أهل حمص، فكتب بذلك إلى المتوكل [٤]، و كتب إليه بمناهضتهم، و أمده بجند من راتبة دمشق، مع صالح العباسي التركي، و هو عامل دمشق، و أمره أن يأخذ من رؤسائهم ثلاثة [نفر] فيضربهم [٥] [بالسياط] [٦] ضرب التلف، فإذا ماتوا صلبهم على أبوابهم، و أن يأخذ بعد ذلك من وجوههم عشرين إنسانا، فيضربهم بالسياط ثلاثمائة سوط، و يحملهم في الحديد إلى باب أمير المؤمنين، و أن يخرب ما بها من الكنائس و البيع [٧]، و أن يدخل البيع التي إلى جانب مسجدها في المسجد، و أن لا يترك في المدينة نصرانيا إلا أخرجه منها، و ينادي
[١] «و نسائهم» ساقطة من ت.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] انظر: تاريخ الطبري ٩/ ٢٠١.
[٤] «بذلك إلى المتوكل» ساقطة من الأصل.
[٥] في الأصل: «فيضربونهم» و ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٧] في الأصل: «البدع».