المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٣ - ١٤٦٣- إبراهيم بن عبد اللَّه بن حاتم، أبو إسحاق
للنجاشي ملك الحبشة، فوهبها للزبير بن العوام، فأهداها الزبير لرسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم)، فكان يمشي بها بين يدي رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) في العيدين و تركز بين يديه في الفضاء فيصلي إليها، فأمر المتوكل صاحب الشرطة بحملها بين يديه، و أمر خليفة صاحب الشرطة أن يحمل حربته [١].
[غضب المتوكل على بختيشوع]
و فيها: غضب المتوكل على بختيشوع و قبض ماله و نفاه إلى البحرين، لأجل سعاية كانت منه [٢].
[اتفاق عيد الأضحى و الشعانين]
و فيها: اتفق عيد الأضحى، و عيد الشعانين [٣]، و عيد الفطر لليهود [٤].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٤٦٣- إبراهيم بن عبد اللَّه بن حاتم، [أبو إسحاق] [٥] الهروي [٦].
سمع عبد الرحمن بن أبي الزناد، و عبد العزيز الدراوَرْديّ، و إسماعيل بن علية، و هشيم بن بشير، و غيرهم [٧].
روى عنه ابن أبي الدنيا، و المعمري، و جعفر [٨] الفريابي.
قال الدار الدّارقطنيّ: هو ثقة ثبت.
و قال إبراهيم الحربي: كان حافظا متقنا ثقة، ما كان ها هنا أحد مثله، و كان يديم الصيام إلى أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطره، و كان أكولا، يقال: إنه كان [٩] يأكل حملا وحده.
[١] انظر الخبر في: تاريخ الطبري ٩/ ٢١٠، ٢١١.
[٢] انظر: تاريخ الطبري ٩/ ٢١١.
[٣] في ت: «وعيد شعانين النصارى».
[٤] انظر: تاريخ الطبري ٩/ ٢١١.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ١١٨.
[٧] «و غيرهم» ساقطة من ت.
[٨] في الأصل: «حفص» و التصحيح من تاريخ بغداد.
[٩] «و يقال إنه كان» ساقطة من ت.