المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٠ - ١٢٨١- إبراهيم بن أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو إسحاق العدوي، المعروف بابن اليزيدي البصري
و فيها: أسر مازيار فضرب خمسمائة سوط، فمات من يومه، و كان خلع بطبرستان [١]- و صلب إلى جانب بابك بسامراء.
و حج بالناس/ في هذه السنة محمد بن داود.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٢٨٠- إبراهيم بن مهدي [٢].
بغدادي نزل المصيصة، فقيل له: المصيصي، حدّث عن إبراهيم بن سعد، و حماد بن زيد، و غيرهما. روى عنه: أحمد بن حنبل، و أبو داود، و عباس الدوري.
و كان ثقة.
و توفي في هذه السنة.
١٢٨١- إبراهيم بن أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو إسحاق العدوي، المعروف بابن اليزيدي البصري [٣].
سكن بغداد، و له فضل وافر، و حظ من الأدب زائد [٤]، سمع من أبي زيد و الأصمعي، و جالس المأمون، و كان شاعرا مجيدا، و له كتاب مصنّف يفتخر به اليزيدون، و هو ما اتفق لفظه و اختلف معناه نحو من سبعمائة ورقة، و ذكر أنه بدأ بتصنيفه و هو ابن سبع عشرة سنة، و لم يزل يعمله إلى أن أتت [٥] عليه ستون سنة، و له كتاب «معادن القرآن» [٦] و كتاب « [في] [٧] بناء الكعبة و أخبارها».
[١] في ت: «أسر مازيار و كان خلع بطبرستان فضرب خمسمائة ...».
[٢] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ١٧٨.
[٣] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ٢٠٩.
[٤] «زائد» ساقطة من ت.
[٥] «أتت» ساقطة من ت.
[٦] في ت: «مصادر القرآن».
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.