المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٣ - ١٣٧٣- سليمان بن داود بن بشر بن زياد
للحديث من ابن الشاذكوني، و لا أعلم بالإسناد من يحيى ما قدر أحد أن يقلب عليه إسنادا قط [١].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [٢] قال: أخبرنا أحمد بن علي، أخبرنا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا حنبل بن إسحاق قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، و أحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني، و كان أحفظنا للطوال علي [٣].
قال المصنف: قد طعن في الشاذكوني [رحمه اللَّه] [٤] جماعة من العلماء و نسبوه إلى الكذب، و قلة الدين، فذهبت [٥] بتخليطه بركات علمه.
فقال أحمد بن حنبل: قد جالس الشاذكوني حماد بن زيد، و بشر بن المفضل [٦]، و يزيد بن زريع فما نفعه اللَّه بواحد منهم.
و قال يحيى: كان الشاذكوني يكذب و يضع الحديث و قد جربت [٧] عليه الكذب.
و قال البخاري: هو عندي أضعف من كل ضعيف، و قال النسائي: ليس بثقة [٨].
و كان عبدان الأهوازي يقول: لا يتهم [٩] شاذكوني بالكذب، و إنما كتبه كانت قد ذهبت،/ فكان [١٠] يحدّث فيغلط. ٩٣/ أ
[١] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٩/ ٤١.
[٢] «بن محمد» ساقطة من ت.
[٣] «علي» ساقطة من ت.
و في ح: «و كان علي أحفظنا للطوال» و كذلك في تاريخ بغداد.
انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٩/ ٤١.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] في ت: «و نسبوه إلى الكذب الّذي يذهب ...».
[٦] في الأصل: «و بشر بن الفضل».
[٧] في ت: «و قد جرب».
[٨] انظر: تاريخ بغداد ٩/ ٤٧.
[٩] في الأصل: «لا نتهم».
[١٠] في الأصل: «و كان».