المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٧ - ١٢٥٢- آدم بن أبي إياس، و اسم
فقال: لما بيننا من العداوة. فقال له المعتصم: امض لشأنك، فقد زال ما [كان] [١] في نفسي عليك و سأبلغك فيه ما تحب.
قال المصنف: ثم إن المعتصم خرج إلى القاطول، فغضب على الفضل و أهل بيته و أمرهم برفع ما جرى على أيديهم، و أخذ الفضل يعمل حسابه ثم حبسه و حبس أصحابه، ثم نفاه إلى قرية في طريق الموصل يقال لها السنّ، و صيّر مكانه محمد بن عبد الملك الزيات، فصار محمد وزيرا [٢]، و جرى على يديه عامة ما بنى المعتصم بسامراء، و لم يزل في مرتبته، إلى أن استخلف المتوكل [٣].
و حج بالناس في هذه السنة: صالح بن العباس بن محمد [٤].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٢٥٢- آدم بن أبي إياس، [و اسم] [٥] أبي إياس: ناهية [٦].
و قال البخاري: هو: آدم بن عبد الرحمن بن محمد يكنى أبا الحسن.
مولى، أصله من خراسان، و نشأ ببغداد، و دخل إلى البلاد، و سمع من شعبة و الليث، و خلق كثير، و كان من العلماء الثقات الصالحين، و استوطن عسقلان.
و توفي بها في هذه السنة.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي/ بن ثابت، أخبرنا ٢٧/ أ أحمد بن عبد الواحد [٧] حدثنا إسماعيل بن سعيد بن المعدل، حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال [٨]: حدثني أبو علي المقدمي قال: لما حضرت آدم بن [أبي] [٩] إياس الوفاة ختم القرآن و هو مسجى، ثم قال: بحبي لك إلا رفقت بي في هذا
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في ت: «وزيره».
[٣] تاريخ الطبري ٩/ ٢٠.
[٤] تاريخ الطبري ٩/ ٢٢.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/ ٢٧.
[٧] في الأصل: «أحمد بن عبد الوهاب».
[٨] «قال» ساقطة من ت.
[٩] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.