المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٩ - عزل المتوكل محمد بن أحمد
ثم دخلت سنة سبع و ثلاثين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
غزاة علي بن يحيى الأرمني الصائفة [١].
[وثوب أهل أرمينية بيوسف بن محمد]
و فيها: وثب أهل أرمينية بيوسف بن محمد و هو عامل أرمينية، و كان قد خرج/ ١٠٧/ أ بطريق فطلب الأمان، فأخذه يوسف، فقيّده، و بعث به إلى المتوكل [٢] فأسلم، فاجتمع بطارقة أرمينية، فقاتلوا يوسف، فقتلوه، فوجّه المتوكل إليهم [٣] من قتل منهم ثلاثين ألفا [٤].
[عزل المتوكل محمد بن أحمد]
و فيها عزل المتوكل محمد بن أحمد بن أبي دؤاد عن المظالم لعشر بقين من صفر [و ولاها محمد بن يعقوب، و غضب على أحمد بن أبي دؤاد لخمس بقين من صفر] [٥] و أمر المتوكل بقبض متاعه و حبس [٦] ابنه أبي الوليد محمد بن أحمد بن أبي دؤاد في ديوان الخراج يوم السبت لثلاث خلون من ربيع الآخر، و حبس إخوته عبيد اللَّه بن السري خليفة صاحب الشرطة، فلما كان يوم الإثنين حمل أبو الوليد مائة ألف دينار و عشرين ألف دينار [٧] و جوهرا قيمته عشرين ألف دينار، ثم صولح بعد ذلك على ستة عشر ألف
[١] انظر: تاريخ الطبري ٩/ ١٩١.
[٢] في ت: «إلى الخليفة».
[٣] «إليهم» ساقطة من ت.
[٤] انظر: تاريخ الطبري ٩/ ١٨٨.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في ت: «أمر المتوكل بأخذ قطائعه».
[٧] «و عشرين ألف دينار» ساقطة من ت.