المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٢ - ١٤١٥- محمد بن الحسين البرجلاني
و نهاه أن يفتي، فلما ولي المتوكل أطلقه، و أمره أن يفتي و يحدّث و أشكل عليه أمر القرآن، فقال بالوقف، فذمه أصحاب الحديث و تركوه. و تغير بالكبر حتى قالوا: قد خرف [١].
و توفي في هذه السنة عن سبع و تسعين سنة، و دفن في مقبرة [٢] باب الشام.
١٤١٣- الربيع بن ثعلب، أبو الفضل المروزي [٣].
ولد بمرو، و سكن بغداد، و حدّث بها عن الفرج بن فضالة.
روى عنه البغوي، و كان رجلا صالحا من خيار المسلمين، صدوقا.
توفي في شوال هذه السنة ببغداد.
١٤١٤- محمد بن بكار بن الريان [٤]، أبو عبد اللَّه الرصافيّ، مولى بني هاشم [٥].
سمع الفرج بن فضالة و خلقا كثيرا.
روى عنه: الصاغاني، و أحمد بن أبي خيثمة، و إبراهيم بن هاشم البغوي و غيرهم. و وثقه يحيى، و الدار الدّارقطنيّ، و قال صالح جزرة: هو صدوق يحدّث عن الضعفاء [٦].
توفي في ربيع الآخر سنة ثمان و ثلاثين و مائتين، و هو ابن ثلاث و تسعين سنة.
١٤١٥- محمد بن الحسين [البرجلاني] [٧] أبو جعفر، و يعرف بابن أبي شيخ البرجلاني [٨].
نسب إلى محلة البرجلانية، و هو صاحب كتب الزهد و الرقائق.
سمع الحسين بن علي الجعفي، و زيد بن الحباب، و خلقا كثيرا.
[١] انظر: تاريخ بغداد ٦/ ٨٣- ٨٤.
[٢] في ت: «من مقابر».
[٣] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٨/ ٤١٨.
[٤] في الأصل: «بن الزيات».
[٥] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٢/ ١٠٠.
[٦] انظر: تاريخ بغداد ٢/ ١٠٠، و التهذيب ٩/ ٧٦.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٢/ ٢٢٣.