تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٤٣
لايَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَطِّلَ نَفْسَها ٢٤١
لايَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ ١٨٢
لَقَدْ عَرَّفَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيّاً أَصْحابَهُ ٢٩٣
لَوْ كانَ الْايْمانُ فِى الثُّرَيَّا لَنالَتْهُ ١٢١
لَيْسَ يَعْنِي أَكْثَرَ عَمَلًا، وَ لكِنْ ٣٢٨
م
مَا اسْتَقْصى كَرِيْمٌ قَطُّ، لِانَّ اللَّهَ ٢٨٩
ما ذِئْبانِ ضارِيانِ فِي غَنَمٍ لَيْسَ لَها ١٨٥
ما زادَ خُشُوعُ الْجَسَدِ عَلى ما فِى ١٨٩
ما سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله شَيْئاً ٤٤٨
ما مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ ٢٣٧
ما مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزانِ ٣٨٧
ما مِنْ شَيْءٍ مِمَّا أَحَلَّهُ اللَّهُ أَبْغَضَ ٢٣٧
ما مِنْ مُولُودٍ يُولَدُ إِلَّا فِى شَبْابِيْكِ ٢٢٤
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لاتَزالُ ١٨١
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ إِيماناً وَ احْتِساباً ١٤٥
مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَ أَبْغَضَ لِلَّهِ ٣٨
مَنْ إِزْدادَ عِلْماً وَ لَمْيَزْدَدَ هُدىً ١٣٢
مَنْ أَكْثَرَ الْاسْتِغْفارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ ٢٤٩
مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الْايمانِ أَنْ تُحِبَّ فِى ٣٨
مَنْ أَدَّى الزَّكاةَ فَقَدْ وَقى شُحَّ نَفْسِهِ ٢٢٢
مِنْ شُبُهاتِ الدُّنْيا وَ مِنْ غَمَراتِ ٢٤٨
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ التَّغابُنِ دُفِعَ عَنْهُ ١٩٤
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحاقَّةِ حاسَبَهُ اللَّهُ ٤٣٧
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الصَّفِّ وَ أَدْمَنَ قِراءَتَها ٧٠
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُنافِقِينَ بَرِئَ ١٥٨
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ تَبارَكَ فَكَأَنَّما أَحْيا ٣٢٤
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ «ن وَ الْقَلَمِ» أَعْطاهُ اللَّهُ ٣٧٤
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ «ن وَ الْقَلَمِ» فِي ٣٧٤
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ التَّغابُنِ فِى فَرِيْضَتِهِ ١٩٤
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُمْتَحَنَةِ فِى فَرائِضِهِ ١٨
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُمْتَحَنَةِ كانَ ١٧
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ عِيْسى كانَ عِيْسى ٧٠
مَنْ كانَ عاقِلًا كانَ لَهُ دِينٌ ٣٤٢
ن
نُزِلَتْ فِى الْامامِ الْقائِمِ ٧ يَقُولُ إِنْ ٣٦٧
نَعَمْ، فَلَوْ كانَ شَىْءٌ يَسْبِقُ الْقَدَرَ ٤٣٢
و
وَدِدْتُ أَنَّ تَبارَكَ الْمُلْكُ فِي قَلْبِ ٣٢٤
وَ لَقَدْ خَرَجْنَ نِساءٌ مِنَ الْعِفافِ إِلَى ٢٤١
وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْجُمُعَةِ أُعْطِيَ عَشْرَ ١١٣
وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الطَّلاقِ ماتَ عَلى ٢٢٩
وَ هُمُ الَّذِينَ يُنَوِّرُونَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ ٢٠٥
ه
هَيْهاتَ بَعْدَ اللُّتَيَّا وَ الَّتِي وَ اللَّهِ ١٣١