پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٣٧ - نكته شرايط دوستى
روايتى كه مرحوم علامه مجلسى در بحارالانوار آورده است به فرزند دلبندش امام حسن عليه السلام مىفرمايد:
«لا يَغْلِبَنَّ عَلَيْكَ سُوءُ الظَّنِّ فَإِنَّهُ لَايَدَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ صَدِيقٍ صَفْحا
؛ مبادا سوء ظن بر تو غلبه كند كه هيچ دوستى را براى تو باقى نمىگذارد». [١]
و امام باقر عليه السلام مىفرمايد:
«إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَصْفُوَ لَكَ وُدُّ أَخِيكَ فَلا تُمَازِحَنَّهُ وَلا تُمَارِيَنَّهُ وَلا تُبَاهِيَنَّهُ وَلا تُشَارَّنَّهُ
؛ اگر مىخواهى محبت برادر مسلمانت براى تو صاف شود مزاح (افراطى) با او نداشته باش و ستيزهجويى و جر و بحث با او مكن و به او فخر مفروش و خصومت مورز». [٢]
در احاديث ديگرى درباره حسد و گوش دادن به سخنان سخنچينان هشدار داده شده كه اينها نيز دوستان را از انسان جدا مىسازد. [٣]
سخن پايانى مرحوم سيد رضى: هنگامى كه سيد رضى رحمه الله به پايان كلمات قصار مىرسد چنين مىگويد:
«وهذا حين انتِهاء الغايةِ بنا إلى قَطعِ المُختارِ من كلامِ أمير المؤمنين عليه السلام، حامِدِين لِلّهِ سُبحانَهُ على ما مَنّ به مِن تَوفِيقِنا لضَمّ ما انتَشَر مِن أطرافِه، وتَقريب ما بَعُدَ مِن أقطارِه. وتقرّر العزمُ كما شرطنا أوّلًا على تفضيلِ أوراقٍ مِن البَياضِ في آخِر كلّ بابٍ من الأبواب، ليكون لاقتِناص الشاردِ، واستِلحاقِ الوارِد، و ما عسى أن يظهرَ لنا بعد الغُموضِ، و يقَع إلينا بعدَ الشُّذُوذِ، وما تَوفيقُنا إلا باللّه عليه توكّلنا، وهو حسبُنا ونِعم الوكيلِ. و ذلِك فى رجب سنة أربع مائة من الهجرة، و صلّى اللّه على سيّدنا محمّدٍ خاتَمِ الرُّسل، و الهادى إلى خَيرِ السُّبُلِ، و آلِه الطاهرين، و أصحابِهِ نُجومِ اليقين
؛ اين زمان پايان چيزى است كه از كلمات امير مؤمنان على عليه السلام برگزيديم. در حالى كه خداوند سبحان را براى توفيق جمعآورى آن بعد از آنكه پراكنده بود و از منابع مختلف، آن را بههم پيوستيم سپاس مىگوييم و همانگونه كه از آغاز شرط كرديم صفحات سفيدى
[١]. بحارالانوار، ج ٧٤، ص ٢٠٩.
[٢]. همان، ج ٧٥، ص ٢٩١، ح ٢.
[٣]. ميزان الحكمة، فصل «ما يفسد الصداقة» ماده صدق.