پيام امام امير المومنين(ع)
(١)
جلد پانزدهم
١٧ ص
(٢)
ادامه كلمات قصار امام اميرمومنان (ع)
١٧ ص
(٣)
361 إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ، سُبْحَانَهُ، حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ، فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأُخْرَى
١٧ ص
(٤)
شرح و تفسير راه استجابت دعا
١٨ ص
(٥)
362 مَنْ ضَنَّ بِعِرْضِهِ فَلْيَدَعِ الْمِرَاءَ
٢٣ ص
(٦)
شرح و تفسير براى حفظ آبرو
٢٤ ص
(٧)
363 مِنَ الْخُرْقِ الْمُعَاجَلَةُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ، وَ الْأَنَاةُ بَعْدَ الْفُرْصَةِ
٢٧ ص
(٨)
شرح و تفسير دو دليل نادانى
٢٨ ص
(٩)
364 لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَايَكُونُ، فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ لَكَ شُغْلٌ
٣٣ ص
(١٠)
شرح و تفسير تفكر منطقى
٣٤ ص
(١١)
نكته آداب سؤال
٣٥ ص
(١٢)
365 الْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ، وَ الاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ وَ كَفَى أَدَباً لِنَفْسِكَ تَجَنُّبُكَ مَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ
٣٩ ص
(١٣)
شرح و تفسير بهترين راه ادبآموزى خويشتن
٤٠ ص
(١٤)
نكته حجاب حبّ ذات
٤٣ ص
(١٥)
366 الْعِلْمُ مَقْرُونٌ بِالْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ؛ وَ الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلَّا ارْتَحَلَ عَنْهُ
٤٥ ص
(١٦)
شرح و تفسير آنجا كه علم فرار مىكند!
٤٦ ص
(١٧)
بخش اول
٥١ ص
(١٨)
يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ مُوبِىءٌ فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاهُ! قُلْعَتُهَا أَحْظَى مِنْ
٥١ ص
(١٩)
شرح و تفسير سرنوشت دنياپرستان
٥٣ ص
(٢٠)
بخش دوم
٦١ ص
(٢١)
وَإِنَّما يَنْظُرُ الْمُؤْمِنُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الاعْتِبَارِ، وَيَقْتَاتُ مِنْهَا بِبَطْنِ الاضْطِرَارِ، وَ يَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ الْمَقْتِ وَ الْإِبْغَاضِ، إِنْ قِيلَ أَثْرَى قِيلَ أَكْدَى! وَإِنْ فُرِحَ لَهُ بِالْبَقَاءِ حُزِنَ لَهُ بِالْفَنَاءِ! هذَا وَ لَمْ يَأْتِهِمْ «يَوْمٌ فِيهِ يُبْلِسُونَ»
٦١ ص
(٢٢)
شرح و تفسير شيوه مؤمنان راستين
٦١ ص
(٢٣)
368 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَضَعَ الثَّوَابَ عَلَى طَاعَتِهِ، وَ الْعِقَابَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ، ذِيَادَةً لِعِبَادِهِ عَنْ نَقْمَتِهِ وَ حِيَاشَةً لَهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ
٦٥ ص
(٢٤)
شرح و تفسير فلسفه ثواب و عقاب
٦٦ ص
(٢٥)
نكته آيا ثواب، تفضّل است يا استحقاق؟
٦٨ ص
(٢٦)
369 يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَايَبْقَى فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ، وَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا
٧١ ص
(٢٧)
شرح و تفسير زمانى طوفانى در پيش است
٧٣ ص
(٢٨)
نكته آيا زمان ما مصداق كلام بالاست؟
٧٧ ص
(٢٩)
370 وروي أنه عليه السلام، قلما اعتدل به المنبر، إِلا قال أمام الخطبة أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ فَمَا خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثاً فَيَلْهُو، وَ لَاتُرِكَ سُدًى فَيَلْغُو وَمَا دُنْيَاهُ الَّتي تَحَسَّنَتْ لَهُ بِخَلَفٍ مِنَ الْآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ عِنْدَهُ، وَ مَا الْمَغْرُورُ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الدُّنْيَا بِأَعْلَى هِمَّتِهِ كَالآخَرِ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الآخِرَةِ بِأَدْنَى سُهْمَتِهِ
٧٩ ص
(٣٠)
شرح و تفسير يك پيام مستمر
٨٠ ص
(٣١)
371 لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِسْلَامِ، وَ لَاعِزَّ أَعَزُّ مِنَ التَّقْوَى، وَ لَامَعْقِلَ أَحْسَنُ مِنَ
٨٥ ص
(٣٢)
شرح و تفسير ده موضوع مهم و سرنوشتساز
٨٦ ص
(٣٣)
372 لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ يَا جَابِرُ، قِوَامُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ
٩٣ ص
(٣٤)
شرح و تفسير اركان دين و دنيا
٩٥ ص
(٣٥)
نكته با جابر بن عبداللَّه انصارى بيشتر آشنا شويم
١٠٠ ص
(٣٦)
373 وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخِهِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْفَقِيهِ وَكَانَ مِمَّنْ خَرَجَ لِقِتَالِ الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ أَنَّهُ قَالَ فِيمَا كَانَ يَحُضُّ بِهِ النَّاسَ عَلَى الْجِهَادِ إِنِّي سَمِعْتُ عَلِيّاً رَفَعَ اللَّهُ دَرَجَتَهُ فِي الصَّالِحِينَ وَأَثَابَهُ ثَوَابَ الشُّهَدَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ يَقُولُ يَوْمَ لَقِينَا أَهْلَ الشَّامِ
١٠٣ ص
(٣٧)
شرح و تفسير مراحل سه گانه نهى از منكر
١٠٥ ص
(٣٨)
نكتهها
١٠٨ ص
(٣٩)
1 محمد بن جرير طبرى
١٠٨ ص
(٤٠)
2 عبدالرحمن بن ابى ليلى
١٠٩ ص
(٤١)
374 وَفِي كَلامٍ آخَرَ لَهُ يَجْرِي هَذَا الْمَجْرَى فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ لِلْمُنْكَرِ بِيَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ، فَذلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الْخَيْرِ؛
١١١ ص
(٤٢)
شرح و تفسير مردگان زندهنما!
١١٣ ص
(٤٣)
نكته امر به معروف و نهى از منكر در تعليمات اسلامى
١٢٠ ص
(٤٤)
375 وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ أَوَّلُ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ، ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ؛ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً، وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً، قُلِبَ فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ وَأَسْفَلُهُ أَعْلَاهُ
١٢٣ ص
(٤٥)
شرح و تفسير قلبهاى واژگونه!
١٢٤ ص
(٤٦)
376 إِنَّ الْحَقَّ ثَقِيلٌ مَرِيءٌ، وَ إِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ وَبِيءٌ
١٢٩ ص
(٤٧)
شرح و تفسير عاقبت حق و باطل
١٣٠ ص
(٤٨)
377 لَا تَأْمَنَنَّ عَلَى خَيْرِ هذِهِ الْأُمَّةِ عَذَابَ اللَّهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى «فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ» وَلَا تَيْأَسَنَّ لِشَرِّ هذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى «إِنَّهُ لَايَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ»
١٣٥ ص
(٤٩)
شرح و تفسير نه نيكوكاران در امانند نه بدكاران مأيوس
١٣٦ ص
(٥٠)
نكته منظور از مكر الهى چيست؟
١٣٨ ص
(٥١)
378 الْبُخْلُ جَامِعٌ لِمَسَاوِي الْعُيُوبِ، وَ هُوَ زِمَامٌ يُقَادُ بِهِ إِلَى كُلِّ سُوءٍ
١٤١ ص
(٥٢)
شرح و تفسير سرچشمه تمام عيوب
١٤٢ ص
(٥٣)
379 يَابْنَ آدَمَ، الرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقٌ تَطْلُبُهُ، وَ رِزْقٌ يَطْلُبُكَ، فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ فَلَا تَحْمِلْ هَمَّ سَنَتِكَ عَلَى هَمِّ يَوْمِكَ! كَفَاكَ كُلُّ يَوْمٍ عَلَى مَا فِيهِ؛ فَإِنْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيُؤْتِيكَ فِي كُلِّ غَدٍ جَدِيدٍ مَا قَسَمَ لَكَ؛ وَ إِنْ لَمْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَمَا تَصْنَعُ بِالْهَمِّ فِيَما لَيْسَ لَكَ؛ وَ لَنْ يَسْبِقَكَ إِلَى رِزْقِكَ طَالِبٌ وَلَنْ يَغْلِبَكَ عَلَيْهِ غَالِبٌ، وَلَنْ يُبْطِىءَ عَنْكَ مَا قَدْ قُدِّرَ لَكَ
١٤٧ ص
(٥٤)
شرح و تفسير روزى دو گونه است
١٤٩ ص
(٥٥)
380 رُبَّ مُسْتَقْبِلٍ يَوْماً لَيْسَ بِمُسْتَدْبِرِهِ، وَ مَغْبُوطٍ فِي أَوَّلِ لَيْلِهِ، قَامَتْ بَوَاكِيهِ فِي آخِرِهِ
١٥٣ ص
(٥٦)
شرح و تفسير بىاعتبارى اين جهان
١٥٤ ص
(٥٧)
381 الْكَلَامُ فِي وَثَاقِكَ مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ؛ فَإِذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ وَثَاقِهِ، فَاخْزُنْ لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَكَ وَ وَرِقَكَ فَرُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً وَجَلَبَتْ نِقْمَةً
١٥٧ ص
(٥٨)
شرح و تفسير حتى با يك كلمه
١٥٨ ص
(٥٩)
382 لَا تَقُلْ مَا لَاتَعْلَمُ بَلْ لَاتَقُلْ كُلَّ مَا تَعْلَمُ، فَإِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى جَوَارِحِكَ كُلِّهَا فَرَائِضَ يَحْتَجُّ بِهَا عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٦١ ص
(٦٠)
شرح و تفسير دو نكته حكيمانه
١٦٢ ص
(٦١)
383 احْذَرْ أَنْ يَرَاكَ اللَّهُ عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ وَ يَفْقِدَكَ عِنْدَ طَاعَتِهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ، وَ إِذَا قَوِيتَ فَاقْوَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَ إِذَا ضَعُفْتَ فَاضْعُفْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ
١٦٧ ص
(٦٢)
شرح و تفسير در برابر معاصى ضعيف و در برابر طاعات قوى باش
١٦٨ ص
(٦٣)
384 الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا تُعَايِنُ مِنْهَا جَهْلٌ، وَ التَّقْصِيرُ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ إِذَا وَثِقْتَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبْنٌ، وَ الطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ الاخْتِبَارِ لَهُ عَجْزٌ
١٧١ ص
(٦٤)
شرح و تفسير سه نكته حكيمانه
١٧٢ ص
(٦٥)
385 مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنَّهُ لَايُعْصَى إِلَّا فِيهَا، وَلَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِتَرْكِهَا
١٧٧ ص
(٦٦)
شرح و تفسير در پستى دنيا همين بس!
١٧٨ ص
(٦٧)
شرح و تفسير هر تلاشى سرانجام به نتيجه مىرسد، كم يا زياد
١٨٢ ص
(٦٨)
386 مَنْ طَلَبَ شَيْئاً نَالَهُ أَوْ بَعْضَهُ
١٨١ ص
(٦٩)
387 مَا خَيْرٌ بِخَيْرٍ بَعْدَهُ النَّارُ، وَ مَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ، وَ كُلُّ نَعِيمٍ دُونَ الْجَنَّةِ فَهُوَ مَحْقُورٌ، وَ كُلُّ بَلَاءٍ دُونَ النَّارِ عَافِيَةٌ
١٨٥ ص
(٧٠)
شرح و تفسير همه چيز دنيا در برابر آخرت ناچيز است
١٨٦ ص
(٧١)
388 ألَا وَ إِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ، وَ أَشَدُّ مِنَ الْفَاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ، وَ أَشَدُّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ ألَا وَ إِنَّ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ
١٨٩ ص
(٧٢)
شرح و تفسير بدترين بلاها
١٩٠ ص
(٧٣)
389 «مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ» وَ فِي رواية أُخْرَى مَنْ فَاتَهُ حَسَبُ نَفْسِهِ لَمْ يَنْفَعْهُ حَسَبُ آبَائِهِ
١٩٥ ص
(٧٤)
شرح و تفسير هر افتخارى است در عمل است
١٩٦ ص
(٧٥)
390 لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَسَاعَةٌ يَرُمُّ مَعَاشَهُ، وَسَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَ بَيْنَ لَذَّتِها فِيَما يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ وَلَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ، أَوْ خُطْوَةٍ فِي مَعَادٍ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ
٢٠١ ص
(٧٦)
شرح و تفسير تقسيم صحيح ساعات شب و روز
٢٠٢ ص
(٧٧)
391 ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُبَصِّرْكَ اللَّهُ عَوْرَاتِهَا، وَ لَاتَغْفُلْ فَلَسْتَ بِمَغْفُولٍ عَنْكَ!
٢٠٧ ص
(٧٨)
شرح و تفسير زاهد باش تا ببينى!
٢٠٨ ص
(٧٩)
392 تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا، فَإِنَّ الْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ
٢١٣ ص
(٨٠)
شرح و تفسير شخصيت انسان زيرزبان او نهفته است
٢١٤ ص
(٨١)
393 خُذْ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَتَاكَ، وَتَوَلَّ عَمَّا تَوَلَّى عَنْكَ؛ فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَأَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ
٢١٧ ص
(٨٢)
شرح و تفسير تلاش معقول
٢١٨ ص
(٨٣)
394 رُبَّ قَوْلٍ أَنْفَذُ مِنْ صَوْلٍ
٢٢١ ص
(٨٤)
شرح و تفسير كلمات نافذتر از تيرها!
٢٢٢ ص
(٨٥)
395 كُلُّ مُقْتَصَرٍ عَلَيْهِ كَافٍ
٢٢٥ ص
(٨٦)
شرح و تفسير زندگى ساده قانعكننده است
٢٢٦ ص
(٨٧)
396 الْمَنِيَّةُ وَلَا الدَّنِيَّةُ! وَالتَّقَلُّلُ وَلَا التَّوَسُّلُ مَنْ لَمْ يُعْطَ قَاعِداً لَمْ يُعْطَ قَائِماً، الدَّهْرُ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ، وَيَوْمٌ عَلَيْكَ؛ فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ، وَإِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ!
٢٢٩ ص
(٨٨)
شرح و تفسير مرگ آرى ولى تن دادن به ذلّت هرگز!
٢٣٠ ص
(٨٩)
شرح و تفسير بهترين عطرها
٢٣٨ ص
(٩٠)
397 نِعْمَ الطِّيبُ الْمِسْكُ خَفِيفٌ مَحْمِلُهُ عَطِرٌ رِيحُهُ
٢٣٧ ص
(٩١)
398 ضَعْ فَخْرَكَ، وَ احْطُطْ كِبْرَكَ، وَاذْكُرْ قَبْرَكَ
٢٤٢ ص
(٩٢)
شرح و تفسير رداى فخر و تكبر را بيفكن!
٢٤٣ ص
(٩٣)
399 إِنَّ لِلْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ حَقّاً، وَ إِنَّ لِلْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ حَقّاً فَحَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ أَنْ يُطِيعَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، إِلَّا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ؛ وَحَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ، وَيُحَسِّنَ أَدَبَهُ وَ يُعَلِّمَهُ الْقُرْآنَ
٢٤٩ ص
(٩٤)
شرح و تفسير حقوق متقابل پدر و فرزند
٢٥٠ ص
(٩٥)
نكتهها
٢٥٥ ص
(٩٦)
1 چه حقوقى پدر و مادر بر فرزندان دارند؟
٢٥٥ ص
(٩٧)
2 فرزندان بر پدران و مادران چه حقوقى دارند؟
٢٥٨ ص
(٩٨)
400 الْعَيْنُ حَقٌّ، وَ الرُّقَى حَقٌّ، وَ السِّحْرُ حَقٌّ، وَ الْفَأْلُ حَقٌّ، وَالطِّيرَةُ لَيْسَتْ بِحَقٍّ، وَالْعَدْوَى لَيْسَتْ بِحَقٍّ، وَالطِّيبُ نُشْرَةٌ، وَالْعَسَلُ نُشْرَةٌ، وَ الرُّكُوبُ نُشْرَةٌ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ نُشْرَةٌ
٢٦١ ص
(٩٩)
شرح و تفسير كدام حق است و كدام خرافه؟
٢٦٢ ص
(١٠٠)
نكته اسباب نشاط و شادى و دفع غم و اندوه
٢٧٢ ص
(١٠١)
401 مُقَارَبَةُ النَّاسِ فِي أَخْلَاقِهِمْ أَمْنٌ مِنْ غَوَائِلِهِمْ
٢٧٥ ص
(١٠٢)
شرح و تفسير هماهنگى معقول با مردم
٢٧٦ ص
(١٠٣)
402 لِبَعْضِ مُخَاطِبِيهِ وَ قَدْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ يُسْتَصْغَرُ مِثْلُهُ عَنْ قَوْلِ مِثْلِهَا لَقَدْ طِرْتَ شَكِيراً، وَ هَدَرْتَ سَقْباً
٢٧٩ ص
(١٠٤)
شرح و تفسير فراتر از حد تو سخن مگو
٢٨٠ ص
(١٠٥)
403 مَنْ أَوْمَأَ إِلَى مُتَفَاوِتِ خَذَلَتْهُ الْحِيَلُ
٢٨٣ ص
(١٠٦)
شرح و تفسير پراكندهكارى و شكست
٢٨٤ ص
(١٠٧)
404 وَقَدْ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِمْ «لَا حَوْلَ وَ لَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» إِنَّا لَانَمْلِكُ مَعَ اللَّهِ شَيْئاً، وَ لَانَمْلِكُ إِلَّا مَا مَلَّكَنَا؛ فَمَتى مَلَّكَنَا مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنَّا كَلَّفَنَا، وَ مَتَى أَخَذَهُ مِنَّا وَضَعَ تَكْلِيفَهُ عَنَّا
٢٨٧ ص
(١٠٨)
شرح و تفسير هر چه هست از اوست!
٢٨٨ ص
(١٠٩)
405 لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَ قَدْ سَمِعَهُ يُرَاجِعُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ كَلاماً دَعْهُ يَا عَمَّارُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْخُذْ مِنَ الدِّينِ إِلَّا مَا قَارَبَهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَ عَلَى عَمْدٍ لَبَسَ عَلَى نَفْسِهِ لِيَجْعَلَ الشُّبَهَاتِ عَاذِراً لِسَقَطَاتِهِ
٢٩٣ ص
(١١٠)
شرح و تفسير اين مرد لجوج را رها كن
٢٩٤ ص
(١١١)
نكتهها
٢٩٦ ص
(١١٢)
2 عمار ياسر و مغيرة بن شعبه را بيشتر بشناسيم
٢٩٧ ص
(١١٣)
1 ماجراى گفتگوى عمار ياسر و مغيره
٢٩٦ ص
(١١٤)
شرح و تفسير دو كار زيبا!
٣٠٤ ص
(١١٥)
406 مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ طَلَباً لِمَا عِنْدَ اللَّهِ! وَ أَحْسَنُ مِنْهُ تِيهُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ اتِّكَالًا عَلَى اللَّهِ
٣٠٣ ص
(١١٦)
407 مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا اسْتَنْقَذَهُ بِهِ يَوْماً ما!
٣٠٩ ص
(١١٧)
شرح و تفسير هر درك عاقلانهاى روزى نجاتبخش است
٣١٠ ص
(١١٨)
408 مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ
٣١٣ ص
(١١٩)
شرح و تفسير با حق ستيزه مكن! به زمين خواهى خورد
٣١٤ ص
(١٢٠)
409 الْقَلْبُ مُصْحَفُ الْبَصَرِ
٣١٩ ص
(١٢١)
شرح و تفسير قلب كتاب چشم است
٣٢٠ ص
(١٢٢)
410 التُّقَى رَئِيسُ الْأَخْلَاقِ
٣٢٣ ص
(١٢٣)
شرح و تفسير رئيس صفات پسنديده
٣٢٤ ص
(١٢٤)
411 لَاتَجْعَلَنَّ ذَرَبَ لِسَانِكَ عَلَى مَنْ أَنْطَقَكَ، وَبَلَاغَةَ قَوْلِكَ عَلَى مَنْ سَدَّدَكَ
٣٢٩ ص
(١٢٥)
شرح و تفسير مراقب باش با چه كسى سخن مىگويى؟
٣٣٠ ص
(١٢٦)
412 كَفَاكَ أَدَباً لِنَفْسِكَ اجْتِنَابُ مَا تَكْرَهُهُ مِنْ غَيْرِكَ
٣٣٣ ص
(١٢٧)
شرح و تفسير بهترين راه تأديب خويشتن
٣٣٤ ص
(١٢٨)
نكته روح ادب و اسباب آن
٣٣٦ ص
(١٢٩)
413 مَنْ صَبَرَ صَبْرَ الْأَحْرَارِ، وَ إِلَّا سَلَا سُلُّوَّ الْأَغْمَارِ
٣٣٩ ص
(١٣٠)
414 وَفِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ عليه السلام قَالَ لِلْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ مُعَزِّياً عَنِ ابْنٍ لَهُ إِنْ صَبَرْتَ صَبْرَ الْأَكَارِمِ، وَ إِلَّا سَلَوْتَ سُلُوَّ الْبَهَائِمِ
٣٣٩ ص
(١٣١)
شرح و تفسير دو راهى مصائب
٣٤١ ص
(١٣٢)
نكته راه صحيح برخورد با مشكلات زندگى
٣٤٣ ص
(١٣٣)
415 فِي صِفَةِ الدُّنْيَا تَغُرُّ وَ تَضُرُّ وَ تَمُرُّ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَهَا ثَوَاباً لِأَوْلِيَائِهِ، وَ لَاعِقَاباً لِأَعْدَائِهِ إِنَّ أَهْلَ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ بَيْنَاهُمْ حَلُّوا إِذْ صَاحَ بِهِمْ سَائِقُهُمْ فَارْتَحَلُوا
٣٤٧ ص
(١٣٤)
شرح و تفسير سه ويژگى دنيا
٣٤٨ ص
(١٣٥)
نكته ناپايدارى مواهب اين جهان
٣٥١ ص
(١٣٦)
416 لِابْنِهِ الْحَسَنِ عليه السلام لَا تُخَلِّفَنَّ وَرَاءَكَ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا، فَإِنَّكَ تُخَلِّفُهُ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ إِمَّا رَجُلٍ عَمِلَ فِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَسَعِدَ بِمَا شَقِيتَ بِهِ، وَ إِمَّا رَجُلُ عَمِلَ فِيهِ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَشَقِيَ بِمَا جَمَعْتَ لَهُ؛ فَكُنْتَ عَوْناً لَهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ، وَلَيْسَ أَحَدُ هذَيْنِ حَقِيقاً أَنْ تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ
٣٥٣ ص
(١٣٧)
شرح و تفسير براى چه كسى باقى مىگذارى؟
٣٥٥ ص
(١٣٨)
417 لِقَائِلٍ قَالَ بِحَضْرَتِهِ «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ» ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، أَتَدْرِي مَا الاسْتِغْفَارُ؟ الاسْتِغْفَارُ دَرَجَةُ الْعِلِّيِّينَ، وَ هُوَ اسْمٌ وَاقِعٌ
٣٦١ ص
(١٣٩)
شرح و تفسير مراحل استغفار كامل
٣٦٣ ص
(١٤٠)
نكتهها
٣٦٧ ص
(١٤١)
1 شرايط توبه واقعى
٣٦٧ ص
(١٤٢)
2 سرگذشت عجيب همسايه ابوبصير
٣٧٠ ص
(١٤٣)
418 الْحِلْمُ عَشِيرَةٌ
٣٧٣ ص
(١٤٤)
شرح و تفسير بهترين ياور در برابر سفيهان
٣٧٤ ص
(١٤٥)
419 مِسْكِينٌ ابْنُ آدَمَ مَكْتُومُ الْأَجَلِ مَكْنُونُ الْعِلَلِ، مَحْفُوظُ الْعَمَلِ تُؤْلِمُهُ الْبَقَّةُ، وَ تَقْتُلُهُ الشَّرْقَةُ، وَ تُنْتِنُهُ الْعَرْقَةُ
٣٧٩ ص
(١٤٦)
شرح و تفسير نقاط ضعف عجيب اين انسان مغرور!
٣٨٠ ص
(١٤٧)
نكتهها
٣٨٣ ص
(١٤٨)
1 نيرومند ضعيف!
٣٨٣ ص
(١٤٩)
2 مواد تشكيلدهنده عرق بدبو
٣٨٥ ص
(١٥٠)
3 پشه، موجودى كوچك اما شگفتانگيز
٣٨٦ ص
(١٥١)
420 وَرُوِى أَنَّهُ عليه السلام كَانَ جَالِساً فِى أَصْحَابِهِ فَمَرَّتْ بِهِمُ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ فَرَمَقَهَا الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ،
٣٨٧ ص
(١٥٢)
نكته راههاى روشن براى مبارزه با انحرافات جنسى
٣٩٣ ص
(١٥٣)
شرح و تفسير راه غلبه بر شهوت
٣٨٩ ص
(١٥٤)
شرح و تفسير عقل كافى
٣٩٨ ص
(١٥٥)
421 كَفَاكَ مِنْ عَقْلِكَ مَا أَوْضَحَ لَكَ سُبُلَ غَيِّكَ مِنْ رُشْدِكَ
٣٩٧ ص
(١٥٦)
422 افْعَلُوا الْخَيْرَ وَ لَاتَحْقِرُوا مِنْهُ شَيْئاً، فَإِنَّ صَغِيرَهُ كَبِيرٌ وَ قَلِيلَهُ كَثِيرٌ، وَ لَايَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنَّ أَحَداً أَوْلَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ مِنِّي فَيَكُونَ وَ اللَّهِ كَذلِكَ إِنَّ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ أَهْلًا فَمَهْمَا تَرَكْتُمُوهُ مِنْهُمَا كَفَاكُمُوهُ أَهْلُهُ
٤٠١ ص
(١٥٧)
شرح و تفسير كار نيك كمش، بسيار است
٤٠٢ ص
(١٥٨)
423 مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ، وَمَنْ عَمِلَ لِدِينِهِ كَفَاهُ اللَّهُ أَمْرَ دُنْيَاهُ، وَ مَنْ أَحْسَنَ فِيَما بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَحْسَنَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّاسِ
٤٠٧ ص
(١٥٩)
424 الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ، وَالْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ، وَقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ
٤١٣ ص
(١٦٠)
شرح و تفسير نقش حلم و عقل
٤١٤ ص
(١٦١)
شرح و تفسير اگر رابطه خود را با خدا اصلاح كنى
٤٠٨ ص
(١٦٢)
425 إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً يَخْتَصُّهُمُ اللَّهُ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، فَيُقِرُّهَا فِي أَيْدِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا؛ فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ، ثُمَّ حَوَّلَها إِلَى غَيْرِهِمْ
٤١٩ ص
(١٦٣)
شرح و تفسير واسطههاى فيض
٤٢٠ ص
(١٦٤)
426 لَا يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ الْعَافِيَةِ، وَالْغِنَى بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافىً، إِذْ سَقِمَ؛ وَ بَيْنَا تَرَاهُ غَنِيّاً، إِذِ افْتَقَرَ
٤٢٣ ص
(١٦٥)
شرح و تفسير بىاعتبارى اين دو نعمت
٤٢٤ ص
(١٦٦)
427 مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ، فَكَأَنَّهُ شَكَاهَا إِلَى اللَّهِ؛ وَ مَنْ شَكَاهَا إِلَى كَافِرٍ، فَكَأَنَّمَا شَكَااللَّهَ
٤٢٧ ص
(١٦٧)
شرح و تفسير مشكل خود را با خدا بگو
٤٢٨ ص
(١٦٨)
428 فِي بَعْضِ الْأَعْيَادِ إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اللَّهُ صِيَامَهُ وَ شَكَرَ قِيَامَهُ، وَ كُلُّ يَوْمٍ لَايُعْصَى اللَّهُ فِيهِ فَهُوَ عِيدٌ
٤٣١ ص
(١٦٩)
شرح و تفسير عيد واقعى
٤٣٢ ص
(١٧٠)
429 إِنَّ أَعْظَمَ الْحَسَرَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ، فَوَرِثَهُ رَجُلٌ فَأَنْفَقَهُ فِى طَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، فَدَخَلَ بِهِ الْجَنَّةَ، وَ دَخَلَ الْأَوَّلُ بِهِ النَّارَ
٤٣٧ ص
(١٧١)
شرح و تفسير بزرگترين حسرت
٤٣٨ ص
(١٧٢)
430 إِنَّ أَخْسَرَ النَّاسِ صَفْقَةً وَ أَخْيَبَهُمْ سَعْياً رَجُلٌ أَخْلَقَ بَدَنَهُ فِي طَلَبِ مَالِهِ، وَ لَمْ تُسَاعِدْهُ الْمَقَادِيرُ عَلَى إِرَادَتِهِ، فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِحَسْرَتِهِ، وَقَدِمَ عَلَى الْآخِرَةِ بِتَبِعَتِهِ
٤٤٣ ص
(١٧٣)
شرح و تفسير زيانكارترين انسانها
٤٤٤ ص
(١٧٤)
431 الرِّزْقُ رِزْقَانِ طَالِبٌ، وَ مَطْلُوبٌ فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ، حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا؛ وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا، حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا
٤٤٩ ص
(١٧٥)
شرح و تفسير طالبان دنيا و طالبان آخرت
٤٥٠ ص
(١٧٦)
432 إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ نَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا إِذَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَى ظَاهِرِهَا،
٤٥٣ ص
(١٧٧)
شرح و تفسير دوازده صفت اولياءاللَّه
٤٥٥ ص
(١٧٨)
نكته اولياء اللَّه در اين كلام امام عليه السلام چه كسانى هستند؟
٤٦١ ص
(١٧٩)
شرح و تفسير لذات زودگذر و تبعات بسيار
٤٦٤ ص
(١٨٠)
433 اذْكُرُوا انْقِطَاعَ اللَّذَّاتِ، وَ بَقَاءَ التَّبِعَاتِ
٤٦٣ ص
(١٨١)
434 أُخْبُرْ تَقْلهِ
٤٦٧ ص
(١٨٢)
شرح و تفسير نخست او را بيازماى
٤٦٨ ص
(١٨٣)
نكته آزمودن قبل از دوستى
٤٧٠ ص
(١٨٤)
435 مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الشُّكْرِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الزِّيَادَةِ، وَ لَالِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الدُّعَاءِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْإِجَابَةِ، وَ لَالِيَفْتَحَ لِعَبْدٍ بَابَ التَّوْبَةِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْمَغْفِرَةِ
٤٧٣ ص
(١٨٥)
شرح و تفسير گشايش درهاى اميد
٤٧٤ ص
(١٨٦)
436 أَوْلَى الَّناسِ بِالْكَرَمِ مَنْ عُرِفَتْ بِهِ الْكِرَامُ
٤٧٩ ص
(١٨٧)
شرح و تفسير معرف كريمان
٤٨٠ ص
(١٨٨)
شرح و تفسير عدالت برتر است يا جود و بخشش؟
٤٨٤ ص
(١٨٩)
437 وَسُئِلَ عليه السلام أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْعَدْلُ أَوِ الْجُودُ، العَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا، وَالْجُودُ يُخْرِجُهَا مِنْ جِهَتِهَا، و الْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ، وَالْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ، فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَ أَفْضَلُهُمَا
٤٨٣ ص
(١٩٠)
438 النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا
٤٨٩ ص
(١٩١)
شرح و تفسير مردم دشمن چه چيزند؟
٤٩٠ ص
(١٩٢)
439 الزُّهْدُ كُلُّهُ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ «لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ، وَ لَاتَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ» وَ مَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي، وَ لَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ
٤٩٣ ص
(١٩٣)
شرح و تفسير عصاره مفهوم زهد
٤٩٤ ص
(١٩٤)
440 مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ
٤٩٧ ص
(١٩٥)
شرح و تفسير به وعدههاى اشخاص زياد خوشبين نباشيد
٤٩٨ ص
(١٩٦)
441 الْوِلَايَاتُ مَضَامِيرُ الرِّجَالِ
٥٠١ ص
(١٩٧)
شرح و تفسير ميدان آزمون بزرگ
٥٠٢ ص
(١٩٨)
442 لَيْسَ بَلَدٌ بِأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَدٍ خَيْرُ الْبِلَادِ مَا حَمَلَكَ
٥٠٧ ص
(١٩٩)
شرح و تفسير بهترين شهرها
٥٠٨ ص
(٢٠٠)
443 وقد جاءه نعي الأشتر رحمه اللَّه مَالِكٌ وَ مَا مَالِكٌ! وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً، وَ لَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً، لَايَرْتَقِيهِ الْحَافِرُ، وَ لَايُوفِي عَلَيْهِ الطَّائِرُ
٥١٣ ص
(٢٠١)
شرح و تفسير مالك، بزرگمرد نستوه
٥١٥ ص
(٢٠٢)
نكته مالك اشتر، مرد بسيار شجاع و پرافتخار
٥١٧ ص
(٢٠٣)
444 قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مَملُولٍ مِنْهُ
٥٢١ ص
(٢٠٤)
شرح و تفسير بهترين روش براى كار كردن
٥٢٢ ص
(٢٠٥)
شرح و تفسير پيوند اخلاق نيك با يكديگر
٥٢٦ ص
(٢٠٦)
445 إِذَا كَانَ فِي رَجُلٍ خَلَّةٌ رَائِقَةٌ، فَانْتَظِرُوا أَخَوَاتِهَا
٥٢٥ ص
(٢٠٧)
نكته صفات اخلاقى كليدى
٥٢٧ ص
(٢٠٨)
446 لغالب بن صعصعة أبي الفرزدق، في كلام دار بينهما مَا فَعَلَتْ إِبِلُكَ الْكَثِيرَةُ؟ قَالَ دَغْذَغَتْهَا الْحُقُوقُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فقال عليه السلام ذلِكَ أَحْمَدُ سُبُلِهَا
٥٣١ ص
(٢٠٩)
شرح و تفسير بهترين مصرف مال
٥٣٢ ص
(٢١٠)
نكتهها
٥٣٣ ص
(٢١١)
1 اهميت زكات
٥٣٣ ص
(٢١٢)
2 صعصعه و غالب و فرزدق كيستند؟
٥٣٥ ص
(٢١٣)
447 مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْهٍ فَقَدِ ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا
٥٣٧ ص
(٢١٤)
شرح و تفسير هشدار به بازرگانان
٥٣٨ ص
(٢١٥)
نكته خطرات ربا
٥٤١ ص
(٢١٦)
448 مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِكِبَارِهَا
٥٤٣ ص
(٢١٧)
شرح و تفسير مصائب كوچك را بزرگ نشمريد
٥٤٤ ص
(٢١٨)
449 مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهَواتُهُ
٥٤٧ ص
(٢١٩)
نكته عواقب شوم هواپرستى
٥٤٩ ص
(٢٢٠)
شرح و تفسير تضاد شخصيت با شهوات سركش
٥٤٨ ص
(٢٢١)
شرح و تفسير شوخى نامناسب
٥٥٢ ص
(٢٢٢)
450 مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلَّا مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً
٥٥١ ص
(٢٢٣)
نكته خطرات مزاح و شوخى
٥٥٤ ص
(٢٢٤)
451 زُهْدُكَ فِي رَاغِبٍ فِيكَ نُقْصَانُ حَظٍّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلُّ نَفْسٍ
٥٥٧ ص
(٢٢٥)
شرح و تفسير چه بهتر محبت از دو سر باشد
٥٥٨ ص
(٢٢٦)
نكته نقش دوستان در زندگى انسان
٥٥٩ ص
(٢٢٧)
452 الْغِنَى وَالْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ
٥٦٣ ص
(٢٢٨)
شرح و تفسير غنا و فقر حقيقى
٥٦٤ ص
(٢٢٩)
453 مَا زَالَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ حَتَّى نَشَأَ ابْنُهُ الْمَشْؤُومُ عَبْدُاللَّهِ
٥٦٩ ص
(٢٣٠)
شرح و تفسير پسر شوم زبير!
٥٧٠ ص
(٢٣١)
نكته زبير و عبداللَّه بن زبير
٥٧١ ص
(٢٣٢)
454 مَا لِابْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، وَلَا يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلَا يَدْفَعُ حَتْفَهُ
٥٧٥ ص
(٢٣٣)
شرح و تفسير با اين حال تكبّر چرا؟
٥٧٦ ص
(٢٣٤)
نكته بلاى تكبر
٥٧٨ ص
(٢٣٥)
455 وَسُئِلَ مَنْ أَشْعَرُ الشُّعَرَاءِ، إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَجْرُوا فِي حَلْبَةٍ تُعْرَفُ الْغَايَةُ عِنْدَ قَصَبَتِهَا، فَإِنْ كَانَ وَ لَابُدَّ فَالْمَلِكُ الضِّلِّيلُ
٥٨١ ص
(٢٣٦)
شرح و تفسير برترين شعراى عرب
٥٨٢ ص
(٢٣٧)
نكتهها
٥٨٥ ص
(٢٣٨)
1 شأن ورود اين گفتار حكيمانه
٥٨٥ ص
(٢٣٩)
2 امرؤ القيس كيست؟
٥٨٦ ص
(٢٤٠)
3 تمسك امام عليه السلام به اشعار پرمعناى عرب
٥٨٨ ص
(٢٤١)
456 أَلَا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا؟ إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةَ، فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا
٥٩١ ص
(٢٤٢)
نكتهها
٥٩٤ ص
(٢٤٣)
1 هدف امام عليه السلام از نكوهش دنيا
٥٩٤ ص
(٢٤٤)
شرح و تفسير تنها بهاى وجود انسان
٥٩٢ ص
(٢٤٥)
2 ارزش وجود انسان
٥٩٥ ص
(٢٤٦)
457 مَنْهُومَانِ لَايَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَ طَالِبُ دُنْيَا
٥٩٧ ص
(٢٤٧)
شرح و تفسير دو كس هرگز سير نمىشوند
٥٩٨ ص
(٢٤٨)
458 الإِيمَانُ أَنْ تُؤْثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ، عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ، وَ أَلَّا يَكُونَ فِي حَدِيثِكَ فَضْلٌ عَنْ عَمَلِكَ، وَ أَنْ تَتَّقِي، اللَّهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ
٦٠١ ص
(٢٤٩)
شرح و تفسير حقيقت ايمان
٦٠٢ ص
(٢٥٠)
459 يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ، حَتَّى تَكُونَ الْآفَةُ فِي التَّدْبِيرِ
٦٠٧ ص
(٢٥١)
شرح و تفسير مقدرات بر تدبير ما پيشى مىگيرد
٦٠٨ ص
(٢٥٢)
460 الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ
٦١١ ص
(٢٥٣)
شرح و تفسير بردبارى و ترك شتاب
٦١٢ ص
(٢٥٤)
461 الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجِزِ
٦١٥ ص
(٢٥٥)
شرح و تفسير غيبت نشانه ناتوانى است
٦١٦ ص
(٢٥٦)
نكته غيبت و آثار شوم آن
٦١٧ ص
(٢٥٧)
حق الناس يا حق اللَّه؟
٦١٩ ص
(٢٥٨)
462 رُبَّ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ
٦٢٣ ص
(٢٥٩)
شرح و تفسير بىاعتنايى به تعريف و تمجيد
٦٢٤ ص
(٢٦٠)
نكته مدح و تمجيد در حد اعتدال
٦٢٦ ص
(٢٦١)
463 الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، وَ لَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا
٦٢٩ ص
(٢٦٢)
شرح و تفسير دنيا وسيله است نه هدف
٦٣٠ ص
(٢٦٣)
464 إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِرْوَداً يَجْرُونَ فِيهِ، وَ لَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيَما بَيْنَهُمْ ثُمَّ كَادَتْهُمُ الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ
٦٣٣ ص
(٢٦٤)
شرح و تفسير پايان عمر بنىاميّه
٦٣٥ ص
(٢٦٥)
465 فِى مَدْحِ الْأَنْصَارِ هُمْ وَاللَّهِ رَبَّوُا الإِسْلَامَ كَمَا يُرَبَّى الْفِلْوُ، مَعَ غَنَائِهِمْ، بِأَيْدِيهِمُ السِّبَاطِ، وَأَلْسِنَتِهِمُ السِّلَاطِ
٦٣٩ ص
(٢٦٦)
شرح و تفسير طايفه پرافتخار انصار
٦٤٠ ص
(٢٦٧)
نكته فضايل انصار در قرآن و روايات اسلامى
٦٤١ ص
(٢٦٨)
466 الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّه
٦٤٥ ص
(٢٦٩)
شرح و تفسير يك تشبيه عجيب
٦٤٧ ص
(٢٧٠)
467 فِي كَلَامٍ لَهُ وَ وَلِيَهُمْ وَالٍ فَأَقَامَ وَ اسْتَقَامَ، حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ
٦٤٩ ص
(٢٧١)
شرح و تفسير پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله آيين الهى را سامان بخشيد
٦٥٠ ص
(٢٧٢)
468 يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ، يَعَضُّ الْمُوسِرُ فِيهِ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ وَ لَمْ يُؤْمَرْ بِذلِكَ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ «وَ لَاتَنْسَوا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ» تَنْهَدُ فِيْهِ الْأَشْرَارُ، وَ تُسْتَذَلُّ الْأَخْيَارُ، وَ يُبَايِعُ الْمُضْطَرُّونَ، وَ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَن بِيَعِ الْمُضْطَرِّينَ
٦٥٥ ص
(٢٧٣)
نكتهها
٦٥٩ ص
(٢٧٤)
1 نكوهش شديد از بخل
٦٥٩ ص
(٢٧٥)
شرح و تفسير يك پيشگويى مهم
٦٥٦ ص
(٢٧٦)
2 فرق ميان بيع مكره و مضطر
٦٦١ ص
(٢٧٧)
469 يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَ بَاهِتٌ مُفْتَرٍ
٦٦٣ ص
(٢٧٨)
شرح و تفسير هر دو گروه هلاك مىشوند
٦٦٤ ص
(٢٧٩)
2 ناصبىها
٦٧١ ص
(٢٨٠)
نكتهها
٦٦٧ ص
(٢٨١)
1 غلات و مفرطين چه كسانى هستند؟
٦٦٧ ص
(٢٨٢)
470 وَسُئِلَ عَنِ التَّوْحِيدِ وَ الْعَدْلِ، التَّوْحِيدُ أَلَّا تَتَوَهَّمَهُ، وَالْعَدْلُ أَلَّا تَتَّهِمَهُ
٦٧٥ ص
(٢٨٣)
شرح و تفسير حقيقت توحيد و عدل
٦٧٦ ص
(٢٨٤)
471 لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الحُكمِ، كَمَا انَّه لا خَيْرَ في القَوْلِ بِالجَهْلِ
٦٨١ ص
(٢٨٥)
شرح و تفسير حق گفتار صحيح
٦٨٢ ص
(٢٨٦)
472 فِى دُعَاءٍ اسْتَسْقَى بِهِ اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ السَّحَابِ دُونَ صِعَابِهَا
٦٨٥ ص
(٢٨٧)
شرح و تفسير بارانهاى مفيد
٦٨٧ ص
(٢٨٨)
نكتهها
٦٨٨ ص
(٢٨٩)
1 صلاة الاستسقاء (نماز باران)
٦٨٨ ص
(٢٩٠)
2 قطع بركات آسمانى بر اثر گناهان
٦٩١ ص
(٢٩١)
473 وَقِيلَ لَهُ عليه السلام لَوْ غَيَّرْتَ شَيْبَكَ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، الْخِضَابُ زِينَةٌ وَ نَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ!
٦٩٥ ص
(٢٩٢)
شرح و تفسير ما به سوگ پيامبر نشستهايم
٦٩٦ ص
(٢٩٣)
نكتهها
٦٩٨ ص
(٢٩٤)
1 خضاب و رنگ كردن موها در اسلام
٦٩٨ ص
(٢٩٥)
2 خضاب در اشعار شعرا
٦٩٩ ص
(٢٩٦)
474 مَا الُمجَاهِدُ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَّ لَكَادَ الْعَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ
٧٠١ ص
(٢٩٧)
شرح و تفسير همسان شهيدان
٧٠٢ ص
(٢٩٨)
475 الْقَنَاعَةُ مَالٌ لَايَنْفَدُ
٧٠٥ ص
(٢٩٩)
شرح و تفسير گنج پايانناپذير!
٧٠٦ ص
(٣٠٠)
476 لِزِيَادِ ابْنِ أَبِيهِ وَ قَدِ اسْتَخْلَفَهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى فَارِسَ وَ أَعْمَالِهَا فِى كَلامٍ طَوِيلٍ كَانَ بَيْنَهُمَا نَهَاهُ فِيهِ عَنْ تَقَدُّمِ الْخَرَاجِ اسْتَعْمِلِ الْعَدْلَ، وَاحْذَرِ الْعَسْفَ وَ الْحَيْفَ، فَإِنَّ الْعَسْفَ يَعُودُ بِالْجَلَاءِ، وَالْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ
٧٠٩ ص
(٣٠١)
شرح و تفسير هرگز مردم را تحت فشار قرار مده
٧١٠ ص
(٣٠٢)
نكتهها
٧١١ ص
(٣٠٣)
1 چرا امام عليه السلام زياد را به اين منصب گماشت؟
٧١١ ص
(٣٠٤)
2 چرا زياد را زياد بن ابيه مىگفتند؟
٧١٢ ص
(٣٠٥)
3 عدالت و سختگيرى و خشونت
٧١٣ ص
(٣٠٦)
477 أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ
٧١٧ ص
(٣٠٧)
شرح و تفسير از گناهى كه كوچك مىشمرى بترس!
٧١٨ ص
(٣٠٨)
478 مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا
٧٢١ ص
(٣٠٩)
شرح و تفسير مسئوليت سنگين دانشمندان
٧٢٢ ص
(٣١٠)
نكته آموزش كدام علم واجب است؟
٧٢٤ ص
(٣١١)
479 شَرُّ الْإِخْوَانِ مَنْ تُكُلِّفَ لَهُ
٧٢٧ ص
(٣١٢)
شرح و تفسير دوستان پرتكلّف
٧٢٨ ص
(٣١٣)
480 إِذَا احْتَشَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ فَقَدْ فَارَقَهُ
٧٣٢ ص
(٣١٤)
شرح و تفسير اسباب جدايى دوستان
٧٣٣ ص
(٣١٥)
نكته شرايط دوستى
٧٣٥ ص
(٣١٦)
پيام امام اميرالمؤمنين عليه السلام (شرح تازه و جامعى بر نهجالبلاغه)
٧٤١ ص
 
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص

پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٩٧ - ٤٤٠ مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ

٤٤٠ مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.

امام عليه السلام فرمود:

چه شكننده است خواب براى تصميم‌هايى كه (انسان) در روز مى‌گيرد. [١]


[١]. سند گفتار حكيمانه:

با توجه به اين‌كه اين جمله حكيمانه جزئى از خطبه ٢٤١ بود مرحوم خطيب مدرك آن را ارجاع به آن خطبه مى‌دهد و ذيل آن خطبه مى‌نويسد كه آمدى در غررالحكم بعضى ازجمله‌هاى اين خطبه را به‌صورت كلمات قصار ذكر كرده است.