الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤١٦ - في حال الحسين بن عبيد الله
الناسخين، و إلّا فكتاب الفهرست الذي بأيدينا خال عن ترجمته أصلا [مع أنّا قد تتبّعنا من نسخه ما تيسّر لنا الوقوف عليه][١].
و بما سمعت من هذه الكلمات، ظهر فساد حكاية ابن داود عقد العنوان له في الفهرست.
و ذكر شيخنا البهائي في فواتح مشرقه:
أنّه قد يدخل في بعض أسانيد الأحاديث من ليس له ذكر في كتب الجرح و التعديل بمدح و لا قدح، غير أنّ أعاظم علمائنا المتقدّمين قد اعتنوا بشأنه، و أكثروا في الرواية عنه، و أثبات مشايخنا المتأخّرين قد حكموا بصحّة روايات هو في سندها، و الظاهر أنّ هذا القدر كاف في حصول الظنّ بعدالته.
ثمّ ذكر:
أنّ من ذلك أحمد بن محمّد بن الحسين بن الوليد، و أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، و الحسين بن الحسن بن أبان، و ابن أبي جيد.
ثمّ قال:
فهؤلاء و أمثالهم من مشايخ الأصحاب، لنا ظنّ بحسن حالهم و عدالتهم، و قد عددت حديثهم في الحبل المتين[٢] و في هذا الكتاب في الصحيح، جريا على منوالهم[٣].
و الظاهر بل بلا إشكال، دخول الحسين بن عبيد اللّه في قوله: «و أمثالهم من مشايخ الأصحاب».
و ظهر بما سمعت فساد ما ذكره العلّامة الخوانساري في أوائل المشارق: من
[١] . معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال: ١٥. و ما بين المعقوفين إضافة من المصدر.
[٢] . الحبل المتين: ٢٧٧.
[٣] . مشرق الشمسين: ٢٧٦- ٢٧٧.