الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤١٥ - في حال الحسين بن عبيد الله
عنه، فهو من كلام الشيخ المذكور، و التوثيق منه.
نعم، ربّما يستفاد التوثيق من الشهيد في بعض تعليقات الخلاصة، حيث إنّه قال العلّامة في الخلاصة في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني: «قال النجاشي: إنّه شيخ من أصحابنا ثقة ...- إلى أن قال-: و قال ابن الغضائري: إنّه ضعيف جدّا، و الأقوى عندي قبول روايته»[١].
و قال الشهيد في الحاشية: «أقول: و في ترجيح تعديله نظر. أمّا أوّلا: فلتعارض الجرح و التعديل، و الأوّل مرجّح»[٢].
فإنّه لو لم يكن ابن الغضائري ثقة عند الشهيد، لما صحّ منه إبداء التعارض بين الجرح من ابن الغضائري، و التعديل من النجاشي، و ابن الغضائري عنده هو الحسين كما مرّ، فالتوثيق المستفاد من كلامه يجري في حقّ الحسين.
و عن الشيخ في الرجال: أنّه عارف بالرجال، قال: «و له تصانيف ذكرناها في الفهرست سمعنا منه، و أجاز لنا بجميع رواياته»[٣].
قال السيّد السند التفرشي: «قوله: «ذكرناها في الفهرست» ليس بمستقيم، لأنّي لم أجده في الفهرست»[٤].
و قال الفاضل الاستر آبادي: «و لم أجد في النسخ التي رأينا من الفهرست شيئا من ذلك»[٥].
و في المعراج: «لعلّ ترجمته كانت موجودة في مسودّته، ثمّ سقطت من
[١] . الخلاصة للعلّامة: ٦/ ١٥، و فيه:« و الأرجح عندي ...».
[٢] . انظر تنقيح المقال ١: ٢٨، و رجال السيّد بحر العلوم ٤: ١٥٥.
[٣] . الرجال للشيخ الطوسي: ٤٧٠/ ٥٢.
[٤] . نقد الرجال ٢: ٩٨/ ٧٦.
[٥] . منهج المقال: ١١٤.