الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٠٧ - في دعوى جهالة ابن الغضائري و ضعفه
و قوله: «عنه» من سهو القلم.
و قد ذكره الشيخ في الفهرست[١] و الرجال[٢] و سكت عن الجرح و التعديل.
و ذكره النجاشي أيضا، و لم يأت بجرح فيه و لا تعديل، إلّا أنّه حكى عن قوم من القمّيين: أنّه غلا في آخر عمره، لكنّه قال: «ما رأينا له رواية تدلّ على هذا»[٣].
و ذكره الكشّي و قال: «رمي بالغلوّ»[٤].
و قد توقف في الخلاصة[٥] في حقّه؛ لما نقله النجاشي من القمّيين، و عدم الظفر بتعديله[٦]، و لم يحك عن ابن الغضائري جرحه، مع ما سمعت من رميه بالغلوّ من القمّيين، و توقّف الخلاصة في بابه[٧].
و أيضا عليّ بن محمّد بن شيرة القاساني- بالمهملة- ذكره النجاشي و حكى الغمز عليه عن أحمد بن محمّد بن عيسى، و حكى أنّه سمع منه مذاهب منكرة، و ليس في كتبه ما يدلّ على ذلك[٨]. و لم يحك عن ابن الغضائري جرحه.
لكن يمكن أن يقال: إنّ الضعيف بلا خلاف أو على الخلاف، ممّن لم يصل الطعن عليه من ابن الغضائري كثير، و لعلّ عدم الطعن في النوفلي، و عليّ بن محمّد بن شيرة، و غيرهما من الضعيف على الخلاف أو بلا خلاف، من أجل عدم التعرّض.
و مع ذلك نقول: إنّه قد يقال: إنّ المسارعة إلى الجرح لا ضير فيها؛ لأنّ من
[١] . الفهرست: ٥٩/ ٢٢٤.
[٢] . رجال الشيخ الطوسي: ٣٧٣/ ٢٥.
[٣] . رجال النجاشي: ٣٨٧/ ٧٧.
[٤] . الفوائد الرجاليّة للخواجوئي: ٣٠٠.
[٥] . خلاصة الأقوال: ٢١٧/ ٩.
[٦] . خلاصة الأقوال: ٢١٧/ ٩.
[٧] . المصدر: ٢١٦/ ٩.
[٨] . رجال النجاشي: ٢٥٥/ ٦٦٩.