الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٨١ - معنى التصحيح
و حكي القول بذلك عن صاحب الاستقصاء[١] و السيّد السند النجفي[٢] و بعض الأفاضل.
و هو المحكي عن السيّد السند العلي صاحب الرياض، و قد يحكى عنه أنّه قال:
إنّي كنت في أوّل شرحي الكبير إلى آخر كتاب الديات معتقدا أنّ معنى العبارة أنّه لا يلزم النظر إلى من قبل الرجل الذي ادّعي الإجماع في حقّه، و بنيت على هذا اجتهادي في هذا الكتاب، و لم أجد أحدا من العلماء يوافقني، فراجعت و فكرت فوجدتها مخالفة لما اعتقدته، فرجعت عمّا اعتقدت[٣].
و ربّما يحكى عنه أنّه- مع بنائه على جبر أصحاب الإجماع لضعف من فوقهم في كثير من مصنّفاته- بالغ في الإنكار، و ادّعى أنّه لم يعثر في الكتب الفقهيّة- من أوّل كتاب الطهارة إلى آخر كتاب الديات- [على] عمل فقيه من فقهائنا بخبر ضعيف محتجّا بأنّ في سنده أحدا من الجماعة، و هو إليه صحيح.
و قد يحكى القول بذلك عن الشيخ في التهذيبين؛ حيث إنّه كثيرا مّا يروي الحديث و لا يعتمد عليه- مع أنّ فيه أحدا من الجماعة-؛ لضعف من فوق الجماعة بالإرسال أو غيره[٤]؛ انتهى.
و منه ما صنعه في التهذيبين في أواخر العتق من القدح بالإرسال في مرسل ابن أبي عمير، أعني ما رواه ابن أبي عمير عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
[١] . استقصاء الاعتبار مخطوط.
[٢] . له رسالة في أصحاب الإجماع غير موجودة.
[٣] . حكاه عنه تلميذه الحائري في منتهى المقال ١: ٥٦.
[٤] . حكاه عنه تلميذه الحائري في منتهى المقال ١: ٥٦.