الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٨٦ - الكلام في أبناء طاووس
الأحمد بلا شكّ و لا شبهة؛ لكن لابدّ في العبارتين الأخيرتين من كون «الغضائري» صفة للحسين لا الأحمد- و هو خلاف الظاهر بالنسبة إلى كونه صفة للأحمد، كما يظهر ممّا حرّرناه في الرسالة المعمولة في «ثقة»- أو كون الأحمد غضائريّا، و لا منافاة بين كونه غضائريّا و ابن الغضائري، و إن كان الظاهر من إطلاق ابن الغضائري عليه عدم اتّصافه بكونه غضائريّا. و شيء من الوجهين لا يبتني عليه الاستدلال و لابدّ من ارتكابه و لو لم يتّجه الاستدلال.
و مع هذا قال النجاشي في ترجمة إسماعيل بن مهران: «صنّف كتبا» و عدّ من الكتب كتاب ثواب الأعمال[١] فقال: «أخبرناه الحسين بن عبيد اللّه»[٢].
و في الفهرست في ترجمة أحمد بن إبراهيم بن معلّى بن أسد: «و كان جدّه المعلّى بن أسد- فيما ذكر الحسين بن عبيد اللّه- من أصحاب صاحب الزنج و المختصّين به»[٣].
فقد تحقّق النقل عن الحسين أيضا.
و ربّما يقتضي هذا كون المقصود بابن الغضائري عند الإطلاق هو الحسين، إلّا أنّ الكلمات المتقدّمة المقتضية لكون المقصود بابن الغضائري عند الإطلاق هو الأحمد أكثر بكثير، فعليه المدار.
[١] . و في المصدر:« و كتاب ثواب القرآن أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن جعفر بن سفيان».
[٢] . رجال النجاشي: ٢٦/ ٤٩.
[٣] . الفهرست: ٣٠/ ٨٠؛ و هكذا في رجال النجاشي: ٩٦/ ٢٣٩.