حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨ - الحديث
الحديث
٦٨٩٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: آفَةُ الحَسَبِ الافتِخارُ والعُجبُ.[١]
٦٨٩١. عنه صلى اللّه عليه و آله يَومَ فَتحِ مكّةَ: إنّ اللّهَ تباركَوتعالى قد أذهَبَ عَنكُم بالإسلامِ نَخوَةَ الجاهِليّةِ، والتَّفاخُرَ بآبائها وعَشائرِها. أيُّها الناسُ، إنّكُم مِن آدَمَ، وآدمُ مِن طِينٍ، ألا وإنّ خَيرَكُم عندَ اللّهِ وأكرَمَكُم علَيهِ اليَومَ أتقاكُم وأطوَعُكُم لَهُ، ألا وإنّ العَربيّةَ لَيست بأبٍ والِدٍ، ولكنّها لِسانٌ ناطِقٌ، فَمَن قَصُرَ بِهِ عَمَلُهُ لَم يُبَلِّغُهُ رِضوانَ اللّهِ حَسبُهُ.[٢]
٦٨٩٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَيَنتَهِيَنَّ أقوامٌ يَفتَخِرُونَ بآبائهِمُ الذينَماتُوا، إنّما هُم فَحْمُ جَهَنَّمَ، أو لَيكونُنَّ أهوَنَ علَى اللّهِ عز و جل مِن الجُعَلِ الذي يُدَهْدِهُ الخُرءَ بأنفِهِ، إنّ اللّهَ أذهَبَ عَنكُم عُبِّيَّةَ الجاهليّةِ وفَخرَها بالآباءِ، إنّماهُو مؤمنٌ تَقيٌّ وفاجِرٌ شَقيٌّ، الناسُ كُلُهم بَنو آدمَ، وآدمُخُلِقَ مِن تُرابٍ.[٣]
٦٨٩٣. الإمامُ الصّادقُ عليه السلام: أتى رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله رجُلٌفقالَ: يا رسولَ اللّهِ، أنا فلانُ ابنُ فلانٍ حتّى عَدَّ تِسعَةً، فقالَ لَهُ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أما إنّك عاشِرُهُم في النارِ.[٤]
[١] الكافي: ج ٢ ص ٣٢٨ ح ٢ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٢٢٨ ح ٢٠.
[٢] بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٢٩٣ ح ٢٤ عن أبي عبيدة الحذاء عن الإمام الباقر عليه السلام.
[٣] كنزالعمّال: ج ١ ص ٢٥٨ ح ١٢٩٥ نقلًا عن الترمذي عن أبي هريرة.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٣٢٩ ح ٥ عن السكوني، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٢٢٦ ح ١٩.