حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ٦/ ٦ نزول الرحمة
ويَرتَكِبُ الفَواحِشَ، فَوُصِفَ ذلِكَ لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: إنَّ صَلاتَهُ تَنهاهُ يَومًا.[١]
٧٥٥٥. مسند ابن حنبل عن أبي هريرة: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبيِّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: إنَّ فُلانًا يُصَلّي بِاللَّيلِ فَإِذا أصبَحَ سَرَقَ، قالَ: إنَّهُ سَيَنهاهُ ما يَقولُ.[٢]
٦/ ٥ الاستِقامَة
الكتاب
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ".[٣]
الحديث
٧٥٥٦. سنن أبي داوود عن حُذَيفَة: كانَ النَّبيُّ صلى اللّه عليه و آله إذا حَزَبَهُ[٤] أمرٌ صَلّى.[٥]
٧٥٥٧. مسكّن الفؤاد عن يوسُف بن عَبدِ اللّهِ بنِ سَلام: إنَّ النَّبيَّ صلى اللّه عليه و آله كانَ إذا نَزَلَ بِأَهلِهِ شِدَّةٌ أمَرَهُم بِالصَّلاةِ، ثُمَ قَرَأَ:" وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها"[٦].[٧]
٦/ ٦ نُزولُ الرَّحمَةِ
٧٥٥٨. الكافي عن أبي حَمزَة عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إذا قامَ العَبدُ المُؤمِنُ في
[١] مجمع البيان: ج ٨ ص ٤٤٧، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٩٨.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٤٥٧ ح ٩٧٨٥.
[٣] البقرة: ١٥٣.
[٤] في الحديث:" كانَ إذا حَزَبَهُ أَمرٌ صَلّى" أي إذا نزل به مهمّ أو أصابه غمّ( لسان العرب: ج ١ ص ٣٠٩).
[٥] سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٣٥ ح ١٣١٩؛ مجمع البيان: ج ١ ص ٢١٧ وفيه" كانَ النَّبيُّ صلى اللّه عليه و آله إذا حَزَنَهُ أمرٌ استَعانَ بِالصَّلاةِ والصَّومِ"، بحارالأنوار: ج ٩١ ص ٣٤١.
[٦] طه: ١٣٢.
[٧] مسكّن الفؤاد: ص ٥٦، بحارالأنوار: ج ٩١ ص ٣٨٣ ح ١٠.