حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٨ - ٣/ ٤ من يتقبل عمله
لِسانِكَ.[١]
٧١٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيِّدُ الأعمالِ ثَلاثُ خِصالٍ: إنصافُكَ النّاسَ مِن نَفسِكَ، ومُواساتُكَالأخَ في اللّهِ عز و جل، وذِكرُ اللّهِ تَعالى عَلى كُلِّ حالٍ.[٢]
٧١٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: أحَبُّ الأعمالِ إلَى اللّهِ سُرورٌ (الذي)[٣] تُدخِلُهُ عَلَى المُؤمِنِ، تَطرُدُ عَنهُ جَوعَتَهُ أو تَكشِفُ عَنهُ كُربَتَهُ.[٤]
٧١١٠. الإمامُ عليٌّ عليه السلام: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله سَألَ رَبَّهُ سُبحانَهُ لَيلَةَ المِعراجِ، فقالَ: يا رَبِّ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ فقالَ اللّهُ تَعالى: لَيسَ شَيءٌ أفضَلَ عِندي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَيَّ، والرِّضا بِما قَسَمتُ.[٥]
٣/ ٤ مَن يُتَقبَّلُ عَمَلُهُ
٧١١١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِه لِأبي ذَرٍّ: يا أبا ذرٍّ، كُن بِالعَمَلِ بِالتَّقوى أشَدَّ اهتِماما مِنكَ بالعَمَلِ؛ فَإنَّهُ لا يَقِلُّ عَمَلٌ بِالتَّقوى، وكَيفَ يَقِلُّ عَمَلٌ يُتَقَبَّلُ؟! يَقولُ اللّهُ عز و جل:" إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ"[٦].[٧]
[١] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٢٣ ح ٤٣٢٧١ نقلًا عن شعب الإيمان عن ابن مسعود.
[٢] الخصال: ص ١٢٥ ح ١٢١ عن الإمام الصادق عليه السلام؛ بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ١٥٠ ح ٣.
[٣] لا توجد كلمة" الذي" في بحار الأنوار، وهو الأصحّ.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ١٩١ ح ١١ عن مالك بن عطية عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٢٩٥ ح ٢٤.
[٥] إرشاد القلوب: ص ١٩٩، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٢١ ح ٦.
[٦] المائدة: ٢٧.
[٧] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٥ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٨٦ ح ٣.