حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨١ - ١٥/ ٣ من لا ينبغي الدعاء له
٨١٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: اطلُبِ العافِيَةَ لِغَيرِكَ، تُرزَقها في نَفسِكَ.[١]
٨١٤٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن دَعا لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ في كُلِّ يَومٍ خَمسا وعِشرينَ مَرَّةً نَزَعَ اللّهُ الغِلَّ مِن صَدرِهِ، وكَتَبَهُ مِنَ الأَبدالِ، إن شاءَ اللّهُ.[٢]
٨١٤١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن عَبدٍ يَدعو لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ إلّا رَدَّ اللّهُ عَلَيهِ عَن كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ مَضى[٣] أو هُوَ كائِنٌ إلى يَومِ القِيامَةِ، بِمِثلِ ما دَعا بِهِ.[٤]
٨١٤٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ استَغفَرَ لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ كُلَّ يَومٍ سَبعا وعِشرينَ مَرَّةً، كانَ مِنَ الَّذينَ يُستَجابُ لَهُم، ويُرزَقُ بِهِم أهلُ الأَرضِ.[٥]
٨١٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن قالَ:" اللّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ"، كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤمِنٍ خَلَقَهُ اللّهُ مُنذُ خَلَقَ آدَمَ إلى أن تَقومَ السّاعَةُ حَسَنَةً، ومَحا عَنهُ سَيِّئَةً، ورَفَعَ لَهُ دَرَجَةً.[٦]
١٥/ ٣ مَن لا يَنبَغِي الدُّعاءُ لَهُ
٨١٤٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن دَعا لِظالِمٍ بِالبَقاءِ، فَقَد أحَبَّ أن يُعصَى اللّهُ في أرضِهِ.[٧]
٨١٤٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا دَعَوتُم لِأَحَدٍ مِنَ اليَهودِ وَالنَّصارى فَقولوا: أكثَرَ اللّهُ مالَكَ ووَلَدَكَ.[٨]
[١] كنز العمّال: ج ٢ ص ٧٥ ح ٣١٩٨ نقلًا عن الترغيب للأصفهاني عن ابن عمر.
[٢] الجعفريّات: ص ٢٢٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
[٣] في كنز العّمال: ج ٢ ص ٩٠ ح ٣٢٨٤:" ما مضى".
[٤] المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٢ ص ٢١٧ ح ٣١٢٣ عن أنس؛ ثواب الأعمال: ص ١٩٤ ح ٤ عن محمّد بن حمّاد الحارثي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامعنه صلى اللّه عليه و آله نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٨٦ ح ١٥.
[٥] كنز العمّال: ج ١ ص ٤٧٦ ح ٢٠٦٨ نقلًا عن المعجم الكبير للطبراني عن أبي الدرداء.
[٦] فلاح السائل: ص ١١٠ ح ٤٩ عن سليمان بن جعفر عن أبيه، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٩١ ح ٢٤.
[٧] إحياء علوم الدين: ج ٢ ص ٢٠٨ و ص ١٢٩؛ المحجّة البيضاء: ج ٣ ص ٢٦٢ و ص ١٩٩، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٣٤.
[٨] تاريخ دمشق: ج ٥٥ ص ٢٠٨ ح ١١٦٧٩ عن ابن عمر.