حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٠ - ق الوالد
ع عائِدُ المَريضِ
٨٠٧٤. السنن الكبرى للنسائي عن ابن عبّاس: كانَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله إذا عادَ المَريضَ جَلَسَ عِندَ رَأسِهِ، ثُمَّ قالَ سَبعَ مَرّاتٍ: أسأَلُ اللّهَ العَظيمَ، رَبَّ العَرشِ العَظيمِ، أن يَشفِيَكَ. فَإِن كانَ في أجَلِهِ تَأخيرٌ عوفِيَ مِن وَجَعِهِ ذلِكَ.[١]
ف المُحسَنُ إلَيهِ
٨٠٧٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: دُعاءُ المُحسَنِ إلَيهِ لِلمُحسِنِ لا يُرَدُّ.[٢]
ص الطِّفلُ
٨٠٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: دُعاءُ أطفالِ امَّتي مُستَجابٌ، ما لَم يُقارِبُوا[٣] الذُّنوبَ.[٤]
ق الوالِدُ
٨٠٧٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: دُعاءُ الوالِدِ يُفضي إلَى الحِجابِ[٥].[٦]
٨٠٧٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم ودَعوَةَ الوالِدِ؛ فَإِنَّها أحَدُّ مِنَ السَّيفِ.[٧]
[١] السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٢٥٨ ح ١٠٨٨٢.
[٢] الفردوس: ج ٢ ص ٢١٣ ح ٣٠٤٠ عن ابن عمر.
[٣] في الفردوس وبحار الأنوار:" يقارفوا".
[٤] صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ١١٣ ح ٦٩ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٥٧ ح ١٤؛ الفردوس: ج ٢ ص ٢١٣ ح ٣٠٣٩ عن امّ حكيم بنت وداع.
[٥] أي يصعد ويصل إلى حضرات القبول؛ فلا يعوقه عائق ولا يحول بينه وبين الإجابة حائل( فيض القدير: ج ٣ ص ٧٠١).
أصل الحجاب الستر الحائل بين الرائي والمرئي، وهو هنا راجع: إلى منع الأبصار من الإبصار بالرؤية له بما ذكر، فقام ذلك المنع مقام الستر الحائل، فعبّر به عنه( مجمع البحرين: ج ١ ص ٣٦٠).
[٦] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٧١ ح ٣٨٦٣ عن امّ حكيم بنت ودّاع الخزاعيّة.
[٧] الكافي: ج ٢ ص ٥٠٩ ح ٣ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٦١ ح ٢٣.