حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠ - ١٠/ ١١ ليلة عرفة ويومها
٧٨٧٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تَحَرَّوُا الدُّعاءَ عِندَ فَيءِ الأَفياءِ.[١]
٧٨٧٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا فاءَتِ الأَفياءُ، وهَبَّتِ الأَرواحُ[٢]، فَاذكُروا حَوائِجَكُم؛ فَإِنَّها ساعَةُ الأَوّابينَ[٣].[٤]
١٠/ ١١ لَيْلَةُ عَرَفَةَ وَيَومُها
٧٨٨٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ لَيلَةَ عَرَفَةَ يُستَجابُ فيها ما دَعا مِن خَيرٍ، ولِلعامِلِ فيها بِطاعَةِ اللّهِ تَعالى أجرُ سَبعينَ ومِئَةِ سَنَةٍ، وهِيَ لَيلَةُ المُناجاةِ، وفيها يَتوبُ اللّهُ عَلى مَن تابَ.[٥]
٧٨٨١. عنه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ الدُّعاءِ، دُعاءُ يَومِ عَرَفَةَ.[٦]
٧٨٨٢. السنن الكبرى عن ابن عبّاس: رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَدعو بِعَرَفَةَ، يَداهُ إلى صَدرِهِ كَاستِطعامِ المِسكينِ.[٧]
٧٨٨٣. المصنّف لابن أبي شيبة عن أبي سعيد الخدري: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كانَ يَدعو بِعَرَفَةَ، ويَرفَعُ يَدَيهِ هكَذا، يَجعَلُ ظاهِرَهُما مِمّا يَلي وَجهَهُ، وباطِنَهُما مِمّا يَلِي الأَرضَ.[٨]
٧٨٨٤. السنن الكبرى عن عبّاس بن مرداس: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله دَعا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لِامَّتِهِ بِالمَغفِرَةِ
[١] كنز العمّال: ج ٢ ص ١٠٣ ح ٣٣٥٠ نقلًا عن حلية الأولياء عن سهل بن سعد.
[٢] الأرواح: جمع ريح، وتجمع على أرياح قليلًا وعلى رياح كثيرا( النهاية: ج ٢ ص ٢٧٢" روح").
[٣] الأوّابين: جمع أوّاب؛ وهو الكثير الرجوع إلى اللّه تعالى بالتوبة. وقيل: هو المطيع. وقيل: المسبّح( النهاية: ج ١ ص ٧٩" أوب").
[٤] المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٣ ص ٦٧ ح ٤٨١٨ عن أبي سفيان؛ الجعفريّات: ص ٢٤١ عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٤٦ ح ١١.
[٥] الإقبال: ج ٢ ص ٤٩.
[٦] الموطّأ: ج ١ ص ٢١٥ ح ٣٢ عن طلحة بن عبيد اللّه.
[٧] السنن الكبرى: ج ٥ ص ١٩٠ ح ٩٤٧٤.
[٨] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٦٥ ح ٣.