حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٥ - ٥/ ٢ ركعتان من الصلاة
الفصل الخامس ما ينبغي قبل الدّعاء
٥/ ١ استِقبالُ القِبلَةِ
٧٦٩٩. سنن النسائي عن امّ عبدالرحمن بن طارق بن علقمة: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله كانَ إذا جاءَ مَكانا في دارِ يَعلَى[١] استَقبَلَ القِبلَةَ ودَعا.[٢]
٧٧٠٠. المعجم الأوسط عن يزيد بن عامر: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أقبَلَ ومَعَهُ نَفَرٌ حَتّى وَقَفَ عَلَى القَرنِ[٣] دونَ المُرَيطاءِ، رافِعا يَدَيهِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ يَدعو.[٤]
٥/ ٢ رَكعَتانِ مِنَ الصَّلاةِ
٧٧٠١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَوَضَّأَ فَأَحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ صَلّى رَكعَتَينِ، فَدَعا رَبَّهُ كانَت دَعوَتُهُ
[١] قوله:" مَكانا في دارِ يَعلَى ... إلخ" أشار في الترجمة إلى أنّ وجهه أنّ البيت كان يُرى من ذلك المكان( حاشية السندي على النسائي: ج ٥ ص ٢١٣). لعلّه الموضع المعلوم بموضع استجابة الدعاء( عون المعبود: ج ٥ ص ٣٤٠).
[٢] سنن النسائي: ج ٥ ص ٢١٣.
[٣] القَرْن: جبل مطلّ بعرفات، وأصله الجبل الصغير المستطيل المنقطع عن الجبل الكبير( معجم البلدان: ج ٤ ص ٣٣٢).
[٤] المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٣٧٦ ح ٨٩٢٣.