حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - الحديث
الحديث
٧٥٢١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَنالُ شَفاعَتي مَنِ استَخَفَّ بِصَلاتِهِ، ولا يَرِدُ عَلَيَّ الحَوضَ لا واللّهِ.[١]
٧٥٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: عِشرونَ خَصلَةً تُورِثُ الفَقرَ: ... الِاستِخفافُ بِالصَّلاةِ.[٢]
٧٥٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله لِابنَتِهِ فاطِمَةَ عليهاالسلام لَمّا قالَت لَهُ: يا أبَتاه، ما لِمَن تهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجالِوالنِّساءِ؟: يا فاطِمَةُ، مَن تَهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ ابتَلاهُ اللّهُ بِخَمسَ عَشَرَةَ خَصلَةً: سِتٌّ مِنها في دارِ الدُّنيا، وثَلاثٌ عِندَ مَوتِهِ، وثَلاثٌ في قَبرِهِ، وثَلاثٌ فِي القيامَةِ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ.
فَأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في دارِ الدُّنيا: فَالاولى يَرفَعُ اللّهُ البَرَكَةَ مِن عُمُرِهِ، ويَرفَعُاللّهُ البَرَكَةَ مِن رِزقِهِ، ويَمحُو اللّهُ عز و جل سيماءَ الصّالِحينَ مِن وَجهِهِ، وكُلُّ عَمَلٍ يَعمَلُهُ لا يُؤجَرُ عَلَيهِ، ولا يَرتَفِعُ دُعاؤُهُ إلَى السَّماءِ، والسّادِسَةُ لَيسَلَهُ حَظٌّ في دُعاءِ الصّالِحينَ.
وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ عِندَ مَوتِهِ فَأَوَّلُهُنَّ أنَّهُ يَموتُ ذَليلًا، والثّانيَةُ يَموتُ جائِعًا، والثّالِثَةُ يَموتُ عَطشانًا؛ فَلَو سُقيَ مِن أنهارِ الدُّنيا لم يَروَ عَطَشُهُ.
وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في قَبرِهِ: فَأَوَّلُهُنَّ يُوَكِّلُ اللّهُ بِهِ مَلَكًا يَزعَجُهُ في قَبرِهِ، والثّانيَةُ يُضَيِّقُ عَلَيهِ قَبرَهُ، والثّالِثَةُ تَكونُ الظُّلمَةُ في قَبرِهِ.
وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ يَومَ القيامَةِ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ: فَأَوَّلُهُنَّ أن يُوَكِّلَ اللّهُ بِهِ مَلَكًا يَسحَبُهُ عَلى وَجهِهِ والخَلائِقُ يَنظُرونَ إلَيهِ، والثّانيَةُ يُحاسَبُ حِسابًا شَديدًا، والثّالِثَةُ لا يَنظُرُ اللّهُ إلَيهِ ولا يُزَكّيهِ ولَهُ عَذابٌ أليمٌ.[٣]
[١] الكافي: ج ٦ ص ٤٠٠ ح ١٩ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤١ ح ٢٧.
[٢] جامع الأخبار: ص ٣٤٣ ح ٩٥١، بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ٣١٥ ح ٢.
[٣] فلاح السائل: ص ٢٢ عن فاطمة عليهاالسلام، بحارالأنوار: ج ٨٣ ص ٢١ ح ٣٩.