حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - ٦/ ٣ الإقرار بالذنب
التَّمجيدُ ثُمَّ الدُّعاءُ.
قُلتُ[١]: ما أدنى ما يُجزِئُ مِنَ التَّمجيدِ؟
قالَ صلى اللّه عليه و آله: قُل: اللّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ، وأنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ، وأنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ، وأنتَ العَزيزُ الحَكيمُ.[٢]
٧٧٠٨. تنبيه الغافلين عن ميمونة بنت سعد خادمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَرَّ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله بِسَلمانَ وهُوَ يَدعو في دُبُرِ الصَّلاةِ.
فَقالَ: يا سَلمانُ ألَكَ حاجَةٌ إلى رَبِّكَ؟ قالَ: نَعَم يا رَسولَ اللّهِ.
قالَ: فَقَدِّم بَينَ يَدَي دُعائِكَ ثَناءً عَلى رَبِّكَ، وصِفهُ كَما وَصَفَ نَفسَهُ، وسَبِّحهُ تَسبيحا وتَحميدا وتَهليلًا. فَقالَ سَلمانُ: وكَيفَ اقَدِّمُ ثَناءً يا رَسولَ اللّهِ؟
قالَ: تَقرَأُ فاتِحَةَ الكِتابِ ثَلاثا، فَإِنَّها ثَناءُ اللّهِ تَعالى. قالَ: فَكَيفَ أصِفُهُ؟
قالَ: تَقرَأُ سورَةَ الصَّمَدِ ثَلاثا فَإِنَّها صِفَةُ اللّهِ، وَصَفَ بِها نَفسَهُ. قالَ: فَكَيفَ اسَبِّحُ؟
قالَ: قُل:" سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّه ولا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ" ثُمَّ تَسأَلُ حاجَتَكَ.[٣]
٦/ ٣ الإِقرارُ بِالذَّنبِ
٧٧٠٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله مِن دُعائِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ: أنَا البائِسُ الفَقيرُ، المُستَغيثُ المُستَجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المُعتَرِفُ بِذَنبِهِ، أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ المُستَكينِ، وأبتَهِلُ إلَيكَ ابتِهالَ
[١] كذا في المصدر، من دون ذكرٍ للقائل.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٨٠ ح ٢٢٠٦، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣١٧ ح ٢١.
[٣] تنبيه الغافلين: ص ٥٤٤ ح ٨٧٦.