حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٣ - ١٤/ ٤ تفسير الإجابة
١٤/ ٤ تَفسيرُ الإجابَةِ
٨٠٠٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن مُؤمِنٍ يَدعو بِدَعوَةٍ إلَا استُجيبَ لَهُ؛ فَإِن لَم يُعطَها فِي الدُّنيا اعطِيَها فِي الآخِرَةِ.[١]
٨٠١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ أن يُصافِيَ عَبدا مِن عَبيدِهِ صَبَّ عَلَيهِ البَلاءَ صَبّا، وثَجَّ عَلَيهِ البَلاءَ ثَجّا، فَإِذا دَعا قالَتِ المَلائِكَةُ: صَوتٌ مَعروفٌ، وقالَ جِبريلُ: يا رَبِّ هذا عَبدُكَ فُلانٌ يَدعوكَ فَاستَجِب لَهُ، فَيَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى: إنّي احِبُّ أن أسمَعَ صَوتَهُ، فَإِذا قالَ: يا رَبِّ، قالَ: لَبَّيكَ عَبدي لا تَدعوني بِشَيءٍ إلَا استَجَبتُ لَكَ عَلى إحدى ثَلاثِ خِصالٍ: إمّا أن اعَجِّلَ لَكَ ما تَسأَ لُني، وإمّا أن أدَّخِرَ لَكَ فِي الآخِرَةِ ما هُوَ أفضَلُ مِنهُ، وإمّا أن أدفَعَ عَنكَ مِنَ البَلاءِ مِثلَ ذلِكَ.[٢]
٨٠١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذ دَعا أحَدُكُم بِدَعوَةٍ فَلَم يُستَجَب لَهُ، كُتِبَت لَهُ حَسَنَةٌ.[٣]
٨٠١٢. مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن مُسلِمٍ يَدعو بِدَعوَةٍ لَيسَ فيها إثمٌ ولا قَطيعَةُ رَحِمٍ، إلّا أعطاهُ اللّهُ بِها إحدى ثَلاثٍ: إمّا أن تُعَجَّلَ لَهُ دَعوَتُهُ، وإمّا أن يَدَّخِرَها لَهُ فِي الآخِرَةِ، وإمّا أن يَصرِفَ عَنهُ مِنَ السّوءِ مِثلَها. قالوا: إذَن نُكثِرَ، قالَ: اللّهُ أكثَرُ.[٤]
٨٠١٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن مُؤمِنٍ يَدعُو اللّهَ إلَا استَجابَ لَهُ؛ فَإِمّا أن يُعَجِّلَ لَهُ فِي الدُّنيا، أو
[١] مسند زيد: ص ١٥٦ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام.
[٢] مسند زيد: ص ٤٢٠ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام؛ الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٢١٥ عن ابن مردويه عن أنس نحوه.
[٣] تاريخ بغداد: ج ١٢ ص ٢٠٥ الرقم ٦٦٦٦ عن هلال بن يساف مرفوعا.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣٧ ح ١١١٣٣؛ عدّة الداعي: ص ٢٤، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٦٦ ح ١٦.