حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٧ - ١٦/ ٥ أبوذر الغفاري
٨١٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله فِي الدُّعاءِ لِأَهلِ البَيتِ عليهم السلام: اللّهُمَّ اجعَلِ العِلمَ وَالفِقهَ في عَقِبي وعَقِبِ عَقِبي، وفي زَرعي وزَرعِ زَرعي.[١]
٨١٨٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَقَد دَعَوتُ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أن يَجعَلَ العِلمَ وَالحِكمَةَ في عَقِبي وعَقِبِ عَقِبي، وفي زَرعي وزَرعِ زَرعي إلى يَومِ القِيامَةِ، فَاستُجيبَ لي.[٢]
١٦/ ٥ أبوذَرٍّ الغِفارِيُ[٣]
٨١٨٦. تفسير القمّي في ذِكرِ غَزوَةِ تَبوكَ: كانَ أبو ذَرٍّ تَخَلَّفَ عَن رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ثَلاثَةَ أيّامٍ، وذلِكَ أنَّ جَمَلَهُ كانَ أعجَفَ فَلَحِقَ بَعدَ ثَلاثَةِ أيّامٍ بِهِ، ووَقَفَ عَلَيهِ جَمَلُهُ في بَعضِ الطَّريقِ فَتَرَكَهُ وحَمَلَ ثِيابَهُ عَلى ظَهرِهِ، فَلَمَّا ارتَفَعَ النَّهارُ نَظَرَ المُسلِمونَ إلى شَخصٍ مُقبِلٍ. فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: كُن أبا ذَرٍّ، فَقالوا: هُوَ أبو ذَرٍّ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أدرِكوهُ بِالماءِ فَإِنَّهُ عَطشانُ، فَأَدرَكوهُ بِالماءِ، ووافى أبو ذَرٍّ
[١] كفاية الأثر: ص ١٣٨ عن حذيفة اليمان، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٣٢ ح ١٩١.
[٢] ينابيع المودّة: ج ١ ص ٧٤ ح ٩؛ كفاية الأثر: ص ١٦٥ وليس فيه ذيله من" إلى يوم" وكلاهما عن عبد اللّه بن الحسن المثنّى عن أبيه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٣٣٢ ح ١٩١.
[٣] اسمه جندب بن جنادة الغفاريّ، من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام، أحد الأركان الأربعة( رجال الطوسي: ص ٣٢ الرقم ١٤٣ و ص ٥٩ الرقم ٤٩٦)، أسلم والنبي صلى اللّه عليه و آله بمكة أوّل الإسلام فكان رابع أربعة، و قيل: خامس خمسة، و هو أول من حيّا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بتحية الإسلام، بايع النبيّ صلى اللّه عليه و آله على أن لا تأخذه في اللّه لومة لائم و على أن يقول الحق و إن كان مرّا( أُسدالغابة: ج ١ ص ٢٥٧). و لما أسلم رجع إلى بلاد قومه فأقام بها حتى هاجر النبي صلى اللّه عليه و آله، فأتاه بالمدينة بعد ما ذهبت بدر واحد والخندق، و صحبه إلى أن مات، و كان من الذين أنكروا على أبي بكر( رجال البرقي: ص ٦٣ ٦٤). قال رسول اللّه في شأنه:" ما أضلّت الخضراء و لا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ، يعيش وحده، ويموت وحده، و يبعث وحده، و يدخل الجنّة وحده"( رجال الكشّي: ج ١ ص ٩٨ الرقم ٤٨).
توفّي في زمن عثمان ٣٢ ه بالربذة( أُسدالغابة: ج ١ ص ٢٥٧، الاستيعاب: ج ٤ ص ١٦٥).