حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٣ - ١٦/ ٤ أهل البيت
فَخَرَجَ وهُوَ مُشتَمِلٌ عَلى شَيءٍ، لا أدري ما هُوَ، فَلَمّا فَرَغتُ مِن حاجَتي قُلتُ: ما هذَا الَّذي أنتَ مُشتَمِلٌ عَلَيهِ؟ فَكَشَفَهُ فَإِذَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ عَلى وَرِكَيهِ فَقالَ:
هذانِ ابنايَ وَابنَا ابنَتي، اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي احِبُّهُما فَأَحِبَّهُما، اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي احِبُّهُما فَأَحِبَّهُما.[١]
٨١٧٢. المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس: كانَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَ الحُسَينَ عليهما السلام يَقولُ:
اعيذُكُما بِكَلِماتِ اللّهِ التّامَّةِ، مِن كُلِّ شَيطانٍ وهامَّةٍ[٢]، ومِن كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ.[٣] ثُمَّ يَقولُ: هكَذا كانَ يُعَوِّذُ إبراهيمُ ابنَيهِ إسماعيلَ وإسحاقَ.[٤]
٨١٧٣. تاريخ دمشق عن أبي إسحاق السبيعي في خَبَرِ ابنِ زِيادٍ ونَكتِهِ ثَنايَا الحُسَينِ عليه السلام: إنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ خَرَجَ مِن عِندِهِ يَعنِي ابنَ زِيادٍ يَومَئِذٍ وهُوَ يَقولُ: أما وَاللّهِ لَقَد سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ:" اللّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَهُ وصالِحَ المُؤمِنينَ"، فَكَيفَ حِفظُكُم لِوَديعَةِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله؟[٥]
١٦/ ٤ أهلُ البَيتِ
٨١٧٤. تاريخ دمشق عن امّ سلمة: بَينَما رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عِندي فَأَرسَلَ إلى حَسَنٍ وحُسَينٍ وعَلِيٍ
[١] خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: ص ٢٥٣ ح ١٣٩؛ كشف اليقين: ص ٣٢٩ ح ٣٩٢، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٩٩ ح ٦٣.
[٢] الهامّة: كلُّ ذات سَمّ يقتل( النهاية: ج ٥ ص ٢٧٥" همم").
[٣] لامّة: أي ذات لَمَم؛ وهي التي تصيب بسوء( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٦٤٩" لمم").
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٨٣ ح ٤٧٨١؛ الدعوات: ص ٨٥ ح ٢١٧ وليس فيه ذيله من" ثمّ يقول:"، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٨٢ ح ٤٩.
[٥] تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣٦ ح ٣٥٤٦؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٥٢ ح ٤٥٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٦٧ ح ١١.