حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٩ - ١٠/ ١٠ عند زوال الشمس
أنجَحُ فِي الحاجاتِ مِنَ الضّارِبِ بِمالِهِ فِي الأَرضِ.[١]
١٠/ ٩ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها
الكتاب
" وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ".[٢]
الحديث
٧٨٧٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّي لَمّا اسرِيَ بي إلَى السَّماءِ ... نوديتُ ... يا مُحَمَّدُ، ومَن كَثُرَت ذُنوبُهُ مِن امَّتِكَ فيما دونَ الكَبائِرِ حَتّى يُشهَرَ بِكَثرَتِها، ويُمقَتَ عَلَى اتِّباعِها، فَليَعتَمِدني عِندَ طُلوعِ الفَجرِ أو قَبلَ افولِ الشَّفَقِ، وَليَنصَب وَجهَهُ إلَيَّ وَليَقُل: [وذَكَرَ الدُّعاءَ].[٣]
١٠/ ١٠ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ
٧٨٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا زالَتِ الشَّمسُ، فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ وأبوابُ الجِنانِ، وَاستُجيبَ الدُّعاءُ، فَطوبى لِمَن رُفِعَ لَهُ عِندَ ذلِكَ عَمَلٌ صالِحٌ.[٤]
٧٨٧٧. سنن الترمذي عن عبد اللّه بن السائب: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كانَ يُصَلّي أربَعا بَعدَ أن تَزولَ الشَّمسُ قَبلَ الظُّهرِ، وقالَ: إنَّها ساعَةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ، واحِبُّ أن يَصعَدَ لي فيها عَمَلٌ صالِحٌ.[٥]
[١] دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٦٧، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٣٣ ح ١١.
[٢] الرعد: ١٥.
[٣] البلد الأمين: ص ٥٠٥ عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٠٨ ح ١.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٠٩ ح ٦٣٣، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٥٥ ح ٨.
[٥] سنن الترمذي: ج ٢ ص ٣٤٣ ح ٤٧٨؛ مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٦٧ ح ٣٠٤٢ نقلًا عن درر اللآلي نحوه.