حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٥ - ١٠/ ٢ مباهاة الله بمن يصلي في جوف الليل
١٠/ ٢ مُباهاةُ اللّهِ بِمَن يُصَلِّي في جَوفِ اللَّيلِ
٧٦١٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ العَبدَ إذا تَخَلّى بِسَيِّدِهِ في جَوفِ الليلِ المُظلِمِ وناجاهُ، أثبَتَ اللّهُ النورَ في قَلبِهِ ... ثُمّ يقولُ جَلَّ جلالُهُ لِملائكَتِهِ: يا ملائكَتي، انظُرُوا إلى عَبدِي، فقد تَخَلّى بي في جَوفِ الليلِ المُظلِمِ والبطّالونَ لاهُونَ، والغافِلونَ نِيامٌ، اشهَدُوا أنّي قد غَفَرتُ لَهُ.[١]
٧٦١٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن رُزِقَ صلاةَ الليلِ مِن عَبدٍ أو أمَةٍ قامَ للّه عز و جل مُخلِصا، فَتَوَضَّأ وُضوءا سابِغا، وصَلّى للّه عز و جل بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ، وقَلبٍ سَليمٍ وبَدَنٍ خاشِعٍ، وعَينٍ دامِعَةٍ، جَعَلَ اللّهُ تَباركَ وتعالى خَلفَهُ تِسعَةَ صُفوفٍ مِن الملائكةِ، في كُلِّ صَفٍّ ما لا يُحصي عَدَدَهُم إلّا اللّهُ تباركَ وتعالى، أحَدُ طَرَفَي كُلِّ صَفٍّ بالمَشرِقِ، والآخَرُ بالمَغرِبِ، قالَ: فإذا فَرَغَ كُتِبَ لَهُ بِعَدَدِهِم دَرَجاتٌ.[٢]
٧٦١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ رَبَّكَ يُباهِي الملائكةَ بثلاثةِ نَفَرٍ: ... ورجُلٌ قامَ مِن الليلِ يُصَلِّي وَحدَهُ فَسَجَدَ ونامَ وهُو ساجِدٌ، فيقولُ: انظُرُوا إلى عَبدِي رُوحُهُ عندِي وجَسَدُهُ ساجِدٌ لي.[٣]
٧٦١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثلاثةٌ يُحِبُّهُم اللّهُ ويَضحَكُ إلَيهِم ويَستَبشِرُ بهِم: الذي إذا انكَشَفَ فئةٌ قاتَلَ وَراءَها بنَفسِهِ للّه عز و جل فإمّا أن يُقتَلَ وإمّا أن يَنصُرَهُ اللّهُ تعالى ويَكفِيَهُ، فيقولُ: انظُرُوا إلى عبدِي كيفَ صَبَرَ لي نفسَهُ، والذي له امرَأةٌ حَسناءُ وفِراشٌ لَيِّنٌ حَسنٌ فَيَقُومُ مِن الليلِ
[١] الأمالي للصدوق: ص ٣٥٤ ح ٤٣٢ عن المفضل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٣٨ ص ٩٩ ح ١٨.
[٢] الأمالي للصدوق: ص ١٢٥ ح ١١٤ عن ابن عباس، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٢٠٤ ح ٣.
[٣] عدة الداعي: ص ١٤٣، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٥٩ ح ٥٧.