حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦ - ٥/ ٣ تقديم خير
مُستَجابَةً؛ مُعَجَّلَةً أو مُؤَخَّرَةً.[١]
٧٧٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ تَعالى: مَن أحدَثَ ولَم يَتَوَضَّأ فَقَد جَفاني، ومَن أحدَثَ وتَوَضَّأَ ولَم يُصَلِّ رَكعَتَينِ ولَم يَدعُني فَقَد جَفاني، ومَن أحدَثَ وتَوَضَّأَ وصَلّى رَكعَتَينِ ودَعاني فَلَم اجِبهُ فيما يَسأَلُ عَن أمرِ دينِهِ ودُنياهُ فَقَد جَفَوتُهُ، ولَستُ بِرَبٍّ جافٍ.[٢]
٥/ ٣ تَقديمُ خَيرٍ
٧٧٠٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرَدتَ أن تَدعُوَ اللّهَ[٣] فَقَدِّم صَلاةً أو صَدَقَةً، أو خَيرا أو ذِكرا.[٤]
[١] مجمع الزوائد: ج ٢ ص ٢٣٣ ح ٢٤٣١ نقلًا عن الطبراني في المعجم الكبير عن أبي الدرداء.
[٢] إرشاد القلوب: ص ٦٠ و ص ٩٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٠ ص ٣٠٨ ح ١٨؛ كشف الخفاء: ج ٢ ص ٢٢٤ ح ٢٣٦٠ نحوه.
[٣] في المصدر:" للّه" بدل" اللّه"، والتصويب من مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ١٩٩ ح ٢ نقلًا عن عوالي اللآلي.
[٤] عوالي اللآلي: ج ١ ص ١١٠ ح ١٦ عن ابن عمر.