حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠ - أ حضور القلب
٤/ ٢ الآدابُ الباطِنيَّةُ
٧٤٤٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الرَّجُلَينِ مِن امَّتي يَقومانِ فِي الصَّلاةِ، ورُكوعُهُما وسُجودُهُما واحِدٌ، وإنَّ ما بَينَ صَلاتَيهِما مِثلُ ما بَينَ السَّماءِ والأَرضِ.[١]
أ حُضورُ القَلبِ
٧٤٤٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أيُّهَا النّاسُ، إنَّ المُصَلّي إذا صَلّى فَإِنَّهُ يُناجي رَبَّهُ تَبارَكَ وتَعالى، فَليَعلَم بِما يُناجيهِ.[٢]
٧٤٤٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا قامَ العَبدُ إلى صَلاتِهِ وكانَ هَواهُ وقَلبُهُ إلَى اللّهِ انصَرَفَ كَيومَ وَلَدَتهُ امُّهُ.[٣]
٧٤٥٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوَضَّأُ فيُسبِغُ الوُضوءَ ثُمَّ يَقومُ فَيَركَعُ رَكعَتَينِ يُقبِلُ عَلَيهِما بِقَلبِهِ ووَجهِهِ إلّا وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ وغُفِرَ لَهُ.[٤]
٧٤٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن صَلّى رَكعَتَينِ ولَم يُحَدِّث فيهِما نَفسَهُ بِشَيءٍ مِن امورِ الدُّنيا غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذُنوبَهُ.[٥]
٧٤٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ العَبدَ لَيُصَلِّي الصَّلاةَ، لا يُكتَبُ لَهُ سُدسُها [ثُلثُها] ولا عُشرُها، وإنَّما يُكتَبُ لِلعَبدِ مِن صَلاتِهِ ما عَقَلَ مِنها.[٦]
٧٤٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: رَكعَتانِ خَفيفَتانِ في التَّفَكُّرِ خَيرٌ مِن قيامِ لَيلَةٍ.[٧]
[١] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٢٢ ح ٥٧، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٩ ح ٤١.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٤٨٤ ح ٦١٣٥ و ص ٢٧٨ ح ٤٩٢٨ كلاهما عن ابن عمر.
[٣] بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦١ ح ٥٩ نقلًا عن اسرار الصلاة.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٢٢ ح ١٧٣١٦ عن عقبة بن عامر.
[٥] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٢٢ ح ٥٩، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٩ ح ٤١.
[٦] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٢٥ ح ٦٥، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٩ ح ٤١.
[٧] ثواب الأعمال: ص ٦٨ ح ١ عن زيد بن عليّ عن أبيه عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٠ ح ٢٣.