حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧١ - ١٤/ ١١ صلوات قضاء الحوائج
الرُّكوعَ وَالسُّجودَ، ثُمَّ قُل:
يا ماجِدُ، يا واحِدُ، يا كَريمُ يا دائِمُ، أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ صلى اللّه عليه و آله، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللّهِ، إنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللّهِ رَبِّكَ ورَبّي ورَبِّ كُلِّ شَيءٍ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ، وأسأَ لُكَ نَفحَةً كَريمَةً مِن نَفَحاتِكَ، وفَتحا يَسيرا ورِزقا واسِعا، ألُمُّ بِهِ شَعَثي[١]، وأقضي بِهِ دَيني، وأستَعينُ بِهِ عَلى عِيالي.[٢]
٨١١٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن صَلّى ما بَينَ الجُمُعَتَينِ خَمسَمِئَةِ رَكعَةٍ، فَلَهُ عِندَ اللّهِ ما يَتَمَنّى مِن خَيرٍ.[٣]
٨١١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَنَفَّلَ ما بَينَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ خَمسَمِئَةِ رَكعَةٍ، فَلَهُ عِندَ اللّهِ ما شاءَ، إلّا أن يَشاءَ مُحَرَّما.[٤]
٨١١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَا استَخلَفَ عَبدٌ عَلى أهلِهِ بِخِلافَةٍ، أفضَلَ مِن رَكعَتَينِ يَركَعُهُما إذا أرادَ سَفَرا، يَقولُ:" اللّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ نَفسي وأهلي ومالي، وديني ودُنيايَ وآخِرَتي وأمانَتي وخَواتيمَ عَمَلي"، إلّا أعطاهُ اللّهُ ما سَأَلَ.[٥]
[١] تُلِمُّ بها شَعَثِي: أي تجمع بها ما تفرّق من أمري( النهاية: ج ٢ ص ٤٧٨" شعث").
[٢] الكافي: ج ٢ ص ٥٥٢ ح ٦ و ج ٣ ص ٤٧٣ ح ٢ كلاهما عن أبي حمزة، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٦٠.
[٣] ثواب الأعمال: ص ٦٨ ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٨٧ ح ١٩.
[٤] الجعفريّات: ص ٣٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٨٩ ص ٣٦٣.
[٥] الكافي: ج ٣ ص ٤٨٠ ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٤٤ ح ٢٧.