حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٥ - الحديث
٧٧٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: اغتَنِمُوا الدُّعاءَ عِندَ الرِّقَّةِ؛ فَإِنَّها رَحمَةٌ.[١]
٧٧٣١. إرشاد القلوب عن عائشة: قامَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يُصَلّي ويَقرَأُ القُرآنَ ويَبكي، ثُمَّ يَجلِسُ يَقرَأُ ويَدعو ويَبكي، ثُمَّ جَلَسَ يَقرَأُ ويَدعو ويَبكي، حَتّى إذا فَرَغَ اضطَجَعَ وهُوَ يَقرَأُ ويَبكي حَتّى بَلَّتِ الدُّموعُ خَدَّيهِ ولِحيَتَهُ.
قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ألَيسَ اللّهُ قَد غَفَرَ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأَخَّرَ؟
فَقالَ: بَلى، أفَلا أكونُ عَبدا شَكورا؟[٢]
٧/ ٣ الإِسرارُ
الكتاب
" ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ".[٣]" ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا* إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا".[٤]
الحديث
٧٧٣٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُ الدُّعاءِ الخَفِيُّ، قالَ تَعالى:" ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً".[٥]
٧٧٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: دُعاءُ السِّرِّ يَزيدُ عَلَى الجَهرِ سَبعينَ ضِعفا، وأثنَى اللّهُ سُبحانَهُ عَلى زَكَرِيّا عليه السلام بِقَولِهِ:" إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا".[٦]
[١] مسند الشهاب: ج ١ ص ٤٠٢ ح ٦٩٢ عن زيد بن أسلم؛ الدعوات: ص ٣٠ ح ٦٠، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣١٣ ح ١٧.
[٢] إرشاد القلوب: ص ٩١.
[٣] الأعراف: ٥٥.
[٤] مريم: ٢ و ٣.
[٥] إرشاد القلوب: ص ١٥٤ عن سعد بن مالك.
[٦] إرشاد القلوب: ص ١٥٤.