حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨ - ٣٧/ ٣ الغافل غير مغفول عنه
المَوتِ لِيَقبِضَ رُوحَهُ. فإذا ادخِلَ قَبرَهُ رُدَّ الرّوحُ في جَسَدِهِ وجاءَهُ مَلَكا القَبرِ فَامتَحَناهُ ثُمَّ يَرتَفِعانِ. فَإذا قامَتِ السّاعَةُ انحَطَّ عَلَيهِ مَلَكُ الحَسَناتِ ومَلَكُ السّيِّئاتِ فبَسَطا كِتابا مَعقودا في عُنُقِهِ، ثُمَّ حَضَرا مَعَهُ واحِدٌ سائقٌ وآخَرُ شَهيدٌ.
ثُمَّ قالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ قُدّامَكُم لَأمرا عَظيما لا تَقدِرونَهُ، فَاستَعينوا بِاللّهِ العَظيمِ![١]
٣٧/ ٢ سُكرُ الغَفلَةِ والخَطيئَةِ
الكتاب
" لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ".[٢]
الحديث
٦٨٢٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لعبد اللّه بن مسعود: يابنَ مسعودٍ، احذَر سُكرَ الخَطيئةِ؛ فإنَّ لِلخَطيئةِ سكرا كَسُكرِ الشَّرابِ، بل هي أشَدُّ سُكرا مِنهُ، يقولُ اللّهُ تعالى:" صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ"[٣].[٤]
راجع: ميزان الحكمة: (السكر/ انواع المسكرات).
٣٧/ ٣ الغافِلُ غَيرُ مَغفولٍ عَنهُ
٦٨٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: عَجَبٌ لِغافِلٍ وليسَ بمَغفولٍعَنهُ، وعَجَبٌ لطالِبِ الدنيا والمَوتُ يَطلُبُهُ، وعَجَبٌ لضاحِكٍ مِلْءَ فيهِ وهُو لايَدرِي أرَضِيَ اللّهُ [عَنهُ] أم سَخِطَ لَهُ![٥]
[١] الميزان في تفسير القرآن: ج ١٨ ص ٣٥٧ عن جابر بن عبداللّه.
[٢] الحجر: ٧٢.
[٣] البقرة: ١٨.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٢ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٢ ح ١.
[٥] الأمالي للمفيد: ص ٧٥ ح ٩ عن عبداللّه بن مسعود، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٣٠ ح ٣٨.