حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٣ - الحديث
الفصل السّابع ما ينبغي حين الدّعاء
٧/ ١ الاستِكانَةُ وَالتَّضَرُّعُ وَالخُشوعُ وَالخُضوعُ
الكتاب
" فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ".[١]" ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ* وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ".[٢]" وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ".[٣]
الحديث
٧٧٢٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: رَفعُ الأَيدي مِنَ الاستِكانَةِ الَّتي قالَ اللّهُ عز و جل:" فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ".[٤]
[١] الأنبياء: ٩٠.
[٢] الأعراف: ٥٥ و ٥٦.
[٣] المؤمنون: ٧٦.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٨٦ ح ٣٩٨١؛ مجمع البيان: ج ١٠ ص ٨٣٧ نحوه وكلاهما عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٣٥٢ ح ١.