حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٧ - ك المظلوم
ي مَن فَرَّجَ عَن مَكروبٍ
٨٠٥٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أرادَ أن تُستَجابَ دَعوَتُهُ وأن تُكشَفَ كُربَتُهُ، فَليُفَرِّج عَن مُعسِرٍ.[١]
ك المَظلومُ
٨٠٥٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اتَّقِ دَعوَةَ المَظلومِ؛ فَإِنَّها لَيسَ بَينَها وبَينَ اللّهِ حِجابٌ.[٢]
٨٠٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: اتَّقوا دَعَواتِ المَظلومِ؛ فَإِنَّها تَصعَدُ إلَى السَّماءِ كَأَنَّها شَرارٌ.[٣]
٨٠٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: اتَّقوا دَعوَةَ المَظلومِ وإن كانَ كافِرا فَإِنَّهُ لَيسَ دونَها حِجابٌ.[٤]
٨٠٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله نَقلًا عَن صُحُفِ إبراهيمَ عليه السلام في دَعوَةِ المَظلومِ: إنّي لا أرُدُّها وإن كانَت مِن كافِرٍ.[٥]
٨٠٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: دَعوَةُ المَظلومِ مُستَجابَةٌ، وإن كانَ فاجِرا فَفُجورُهُ عَلى نَفسِهِ.[٦]
٨٠٦٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ العَبدَ إذا ظُلِمَ فَلَم يَنتَصِر، ولَم يَكُن لَهُ مَن يَنصُرُهُ، رَفَعَ طَرفَهُ إلَى السَّماءِ، فَدَعَا اللّهَ، قالَ اللّهُ عز و جل: لَبَّيكَ عَبدي أنَا أنصُرُكَ عاجِلًا وآجِلًا.[٧]
٨٠٦٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم ودَعوَةَ المَظلومِ؛ فَإِنَّها تُرفَعُ فَوقَ السَّحابِ حَتّى يَنظُرَ اللّهُ عز و جلإلَيها، فَيَقولَ:
[١] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٢٤٨ ح ٤٧٤٩ عن ابن عمر.
[٢] صحيح البخاري: ج ٢ ص ٨٦٤ ح ٢٣١٦ عن ابن عبّاس.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٨٣ ح ٨١ عن ابن عمر.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣٠٦ ح ١٢٥٥١ عن أنس.
[٥] الخصال: ص ٥٢٥ ح ١٣ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٧١ ح ١؛ صحيح ابن حبّان: ج ٢ ص ٧٨ ح ٣٦١ عن أبي ذرّ.
[٦] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٩٦ ح ٨٨٠٣؛ الأمالي للطوسي: ص ٣١١ ح ٦٢٨ كلاهما عن أبي هريرة نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٥٦ ح ٧.
[٧] الفردوس: ج ١ ص ١٩٦ ح ٧٤٠ عن أبي الدرداء؛ تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٠٠، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٢٩.