حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٩ - الحديث
٧٥٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: يُبعَثُ مُنادٍ عِندَ حَضرَةِ كُلِّ صَلاةٍ فَيَقولُ: يا بَني آدَمَ، قوموا فَأَطفِئوا عَنكُم ما أوقَدتُم عَلى أنفُسِكُم، فَيَقومونَ فَيَتَطَهَّرون وتَسقُطُ خَطاياهُم مِن أعيُنِهِم، ويُصَلّونَ فَيُغفَرُ لَهُم ما بَينَهُما، ثُمَّ يوقِدونَ فيما بَينَ ذلِكَ، فَإِذا كانَ عِندَ صَلاةِ الاولى نادى: يا بَني آدَمَ، قوموا فَأَطفِئوا ما أوقَدتُم عَلى أنفُسِكُم، فَيَقومونَ فَيَتَطهَّرونَ ويُصَلّونَ فَيُغفَرُ لَهُم ما بَينَهُما، فَإِذا حَضَرَتِ العَصرُ فَمِثلُ ذلِكَ، فَإِذا حَضَرَتِ المَغرِبُ فَمِثلُ ذلِكَ، فَإِذا حَضَرَتِ العَتَمَةُ فَمِثلُ ذلِكَ، فَيَنامونَ وقَد غُفِرَ لَهُم.[١]
٧٥٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَحتَرِقونَ فَإِذا صَلَّيتُمُ الفَجرَ غَسَلَتها، ثُمَّ تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فَإِذا صَلَّيتُمُ الظُّهرَ غَسَلَتها، ثُمَّ تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فَإِذا صَلَّيتُمُ العَصرَ غَسَلَتها، ثُمَّ تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فَإِذا صَلَّيتُمُ المَغرِبَ غَسَلَتها، ثُمَّ تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فَإِذا صَلَّيتُمُ العِشاءَ غَسَلَتها، ثُمَّ تَنامونَ فَلا يُكتَبُ عَلَيكُم شَيءٌ حَتّى تَستَيقِظوا.[٢]
٧٥٤٥. عنه صلى اللّه عليه و آله في ذِكر ثَوابِ الصَّلاةِ: فَإِذا قُمتَ إلَى الصَّلاةِ وتَوَجَّهتَ وقَرَأتَ امَّ الكِتابِ وما تَيَسَّرَ لَكَ مِنَ السُّوَرِ ثُمَّ رَكَعتَ فَأَتمَمتَ رُكوعَها وسُجودَها وتَشَهَّدتَ وسَلَّمتَ غُفِرَ لَكَ كُلُّ ذَنبٍ فيما بَينَكَ وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي قَدَّمتَها إلَى الصَّلاةِ المُؤَخَّرَةِ، فَهذا لَكَ في صَلاتِكَ.[٣]
٧٥٤٦. مستدرك الوسائل: رَأى [رسولُ اللّه] صلى اللّه عليه و آله رَجُلًا يَقولُ: اللّهُمَّ اغفِر لي ولا أراكَ تَفعَلُ، فَقالَ صلى اللّه عليه و آله لَهُ: لِمَ تَسوءُ ظَنَّكَ؟! قالَ: لِأَنّي أذنَبتُ فِيالجاهِليَّةِ والإِسلام، فَقالَ صلى اللّه عليه و آله:
[١] المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٤١ ح ١٠٢٥٢ عن ابن مسعود.
[٢] تاريخ بغداد: ج ٤ ص ٣٠٥ الرقم ٢٠٩١ عن ابن مسعود.
[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٠٢ ح ٢١٣٨ عن محمّد بن قيس عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٢٠٥ ح ٦.