حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٧ - ٦/ ٢ الحمد والثناء
الفصل السّادس ما يستفتح به الدّعاء
٦/ ١ البَسمَلَةُ
٧٧٠٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يُرَدُّ دُعاءٌ أوَّلُهُ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ.[١]
٧٧٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن حَزَنَهُ أمرٌ تَعاطاهُ فَقالَ:" بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ" وهُوَ مُخلِصٌ للّه يُقبِلُ بِقَلبِهِ إلَيهِ، لَم يَنفَكَّ مِن إحدَى اثنَتَينِ: إمّا بُلوغِ حاجَتِهِ فِي الدُّنيا، وإمّا يُعَدُّ لَهُ عِندَ رَبِّهِ ويُدَّخَرُ لَدَيهِ، وما عِندَ اللّهِ خَيرٌ وأبقى لِلمُؤمِنينَ.[٢]
٦/ ٢ الحَمدُ وَالثَّناءُ
٧٧٠٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن قالَ:" الحَمدُ للّه رَبِّ العالَمينَ" أربَعَ مَرّاتٍ، قالَ اللّهُ عز و جل: سَل تُعطَهُ.[٣]
٧٧٠٧. مكارم الأخلاق عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ كُلَّ دُعاءٍ لا يَكونُ قَبلَهُ تَمجيدٌ فَهُوَ أبتَرُ، إنَّمَا
[١] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٣٢، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣١٣ ح ١٧.
[٢] التوحيد: ص ٢٣٢ عن الإمام زين العابدين عن أبيه الإمام الحسين عن أخيه الإمام الحسن عن أبيه الإمام عليّ عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٣٣ ح ١٤.
[٣] الدعاء للطبراني: ص ٤٩١ ح ١٧٢٦ عن أبي امامة.