حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢ - ٢/ ١١ سيد المؤذنين
صالِحٌ عليه السلام عَلى ناقَتِهِ، ويُبعَثُ ابنايَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عَلى ناقَتِيَ العَضباءِ، وابعَثُ عَلَى البُراقِ؛ خَطوُها عِندَ أقصى طَرفِها، ويُبعَثُ بِلالٌ عَلى ناقَةٍ مِن نوقِ الجَنَّةِ فَيُنادي بِالأَذانِ مَحضا، وبِالشَّهادَةِ حَقّا حَقّا، حَتّى إذا قالَ:" أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ" شَهِدَ لَهُ المُؤمِنونَ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، فَقُبِلَت مِمَّن قُبِلَت، ورُدَّت عَلى مَن رُدَّت.[١]
٧٣٣٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ كُنتُ أوَّلَ مَن تَنشَقُّ الأَرضُ عَنّي ولا فَخرَ، ويَتبَعُني بِلالٌ المُؤَذِّنُ ويَتبَعُهُ سائِرُ المُؤَذِّنينَ وهُوَ واضِعٌ يَدَهُ في اذُنِهِ وهُوَ يُنادي:" أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ، وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ، أرسَلَهُ بِالهُدى ودينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ" وسائِرُ المُؤَذِّنينَ يُنادونَ مَعَهُ، حَتّى نَأتِيَ أبوابَ الجَنَّةِ.[٢]
٧٣٣٥. سنن النسائي عن السائب بن يزيد: كانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ إذا جَلَسَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَلَى المِنبَرِ يَومَ الجُمُعَةِ، فَإِذا نَزَلَ أقامَ.[٣]
٧٣٣٦. سنن الترمذي عن عون بن أبي جُحَيفة عن أبيه: رَأَيتُ بِلالًا يُؤَذِّنُ ويَدورُ، ويُتبِعُ فاهُ هاهُنا وهاهُنا، وإصبَعاهُ في اذُنَيهِ، ورَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في قُبَّةٍ لَهُ حَمراءَ أراهُ قالَ: مِن أدَمٍ[٤] فَخَرَجَ بِلالٌ بَينَ يَدَيهِ بِالعَنَزَةِ[٥] فَرَكَزَها بِالبَطحاءِ، فَصَلّى إلَيها رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَمُرُّ بَينَ يَدَيهِ الكَلبُ وَالحِمارُ، وعَلَيهِ حُلَّةٌ حَمراءُ، كَأَنّي أنظُرُإلى بَريقِ ساقَيهِ.[٦]
٧٣٣٧. الطبقاتالكبرى عن ابن أبيمُليكة أو غيره: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أمَرَ بِلالًا أن يُؤَذِّنَ يَومَالفَتحِ
[١] المعجم الصغير: ج ٢ ص ١٢٦ عن أبي هريرة.
[٢] كنز العمّال: ج ١١ ص ٤٣٢ ح ٣٢٠٣١ نقلًا عن العقيلي وابن عساكر عن أنس.
[٣] سنن النسائي: ج ٣ ص ١٠١؛ مجمع البيان: ج ١٠ ص ٤٣٤ نحوه، بحارالأنوار: ج ٨٩ ص ١٥٠.
[٤] أدَم وادُم: جمع الأديم؛ وهو الجِلد المدبوغ( المصباح المنير: ص ٩" أدم").
[٥] العَنَزَة: عَصا أقصر من الرمح، ولها زجٌ[ أي حديدة] من أسفلها( المصباح المنير: ص ٤٣٢" عنز").
[٦] سنن الترمذي: ج ١ ص ٣٧٥ ح ١٩٧.