حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٣ - ٤٤/ ٩ موارد جواز الكذب
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ".[١]" وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَ إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ".[٢]" فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ".[٣]
الحديث
٦٩٩٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا إنّ الكذبَ يُسَوِّدُ الوَجهَ.[٤]
٦٩٩١. عنه صلى اللّه عليه و آله: أقلُّ الناسِ مُرُوّةً مَن كانَ كاذِبا.[٥]
٦٩٩٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: الكِذبُ يَنقُصُ الرِّزقَ.[٦]
٤٤/ ٩ مَوارِدُ جَوازِ الكِذبِ
٦٩٩٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إن اللّهَ عز و جل أحَبَّ الكِذبَ في الصَّلاحِ، وأبغَضَ الصِّدقَ في الفَسادِ.[٧]
٦٩٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: ليسَ بالكاذِبِ مَن أصلَحَ بينَ الناسِ فقالَ خَيرا أو نَمى خَيرا.[٨]
[١] الزمر: ٣.
[٢] غافر: ٢٨.
[٣] التوبة: ٧٧.
[٤] صحيح ابن حبان: ج ١٣ ص ٤٤ ح ٥٧٣٥ عن أبي برزه.
[٥] الأمالي للصدوق: ص ٧٣ ح ٤١ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٢٥٩ ح ٢١.
[٦] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٥٩٦ ح ٢٩ عن أبي هريرة.
[٧] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٢٠ ح ٢٦٥٦ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٤٧ ح ٣.
[٨] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٢٨١ ح ٤٩٢٠ عن احمد[ بن محمد] و مسدد.