حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨ - الحديث
قالَ: سَلِي الجَنَّةَ، قالَت: لا وَاللّهِ، [إلّا][١] أن أكونَ مَعَكَ، فَجَعَلَ موسى يُرادُّها، فَأَوحَى اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى إلَيهِ: أن أعطِها ذلِكَ؛ فَإِنَّهُ لا يُنقِصُكَ شَيئا، فَأَعطاها ودَلَّتهُ عَلَى القَبرِ، فَأَخرَجَ العِظامَ وجاوَزَ البَحرَ.[٢]
٧/ ٧ السُّؤالُ مِن فَضلِ اللّهِ
الكتاب
" وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً".[٣]
الحديث
٧٧٥٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: سَلُوا اللّهَ مِن فَضلِهِ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جليُحِبُّ أن يُسأَلَ.[٤]
٧٧٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَتَسَلُنَّ اللّهَ أو لَيَقضِيَنَّ عَلَيكُم، إنَّ للّه عِبادا يَعمَلونَ فَيُعطيهِم، وآخَرينَ يَسأَلونَهُ صادِقينَ فَيُعطيهِم، ثُمَّ يَجمَعُهُم فِي الجَنَّةِ، فَيَقولُ الَّذينَ عَمِلوا: رَبَّنا! عَمِلنا فَأَعطَيتَنا، فَبِما أعطَيتَ هؤُلاءِ؟
فَيَقولُ: عِبادي[٥]! أعطَيتُكُم اجورَكُم ولَم ألِتكُم[٦] مِن أعمالِكُم شَيئا، وسَأَلَنى ص
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من كنز العمّال: ج ٢ ص ٦١٧ ح ٤٨٩٦.
[٢] المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٣٧٤ ح ٧٧٦٧ عن حبّة العرني؛ الدعوات: ص ٤٠ ح ١٠٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٢٧ ح ١٠.
[٣] النساء: ٣٢.
[٤] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٦٥ ح ٣٥٧١ عن عبد اللّه بن مسعود؛ الدعوات: ص ١٩ ح ١٢، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٠٠ ح ٣٧.
[٥] في المصدر:" هؤلاء عبادي"، وحذفنا كلمة" هؤلاء" طبقا لِما في بحار الأنوار؛ إذ هو الأنسب للسياق.
[٦] يقال: ألَتَهُ يألتهُ، إذا نقصَهُ( النهاية: ج ١ ص ٥٩" ألت").