حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠ - ١/ ١١ التقصير في العبادة
٧٠٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَكتَسِبُ العَبدُ مالًا حَراما فيَتَصَدَّقُ مِنهُ فَيوجَرُ عَلَيهِ، ولا يُنفِقُ مِنهُ فيُبارِكُ اللّهُ لَهُ فيهِ، ولا يَترُكُهُ خَلفَ ظَهرِهِ إلّا كانَ رادَّهُ (زادَهُ) إلَى النّارِ.[١]
٧٠٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: دِرهَمٌ يَرُدُّه العَبدُ إلَى الخُصَماءِ خَيرٌ لَهُ مِن عِبادَةِ ألفِ سَنَةٍ، وَخَيرٌ لَهُ مِن عِتقِ ألفِ رَقَبَةٍ، وَخَيرٌ لَهُ مِن ألفِ حِجَّةٍ وَعُمرَةٍ.[٢]
٧٠٧١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ اكتَسَبَ مالًا حَراما لَم يَقبَلِ اللّهُ مِنهُ صَدَقةً ولا عِتْقا ولا حَجّا ولا اعتِماراً، وكَتَبَ اللّهُ جَلَّ وعَزَّ بِعَدَدِ أجرِ ذلِكَ أوزارا، وما بَقِيَ مِنهُ بَعدَ مَوتِهِ كانَ زادَهُ إلَى النّارِ، ومَن قَدَرَ عَلَيها فتَرَكَها مَخافَةَ اللّهِ دَخَلَ[٣] في مَحَبّةِ اللّهِ ورَحمَتِهِ، ويُؤمَرُ بِهِ إلَى الجَنَّةِ.[٤]
١/ ١٠ النَّشاطُ في العِبادةِ
٧٠٧٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: آفَةُ العِبادَةِ الفَترَةُ.[٥]
٧٠٧٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: خُذوا مِنَ العِبادَةِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللّهَ لا يَسأمُ حتّى تَسأموا.[٦]
١/ ١١ التَّقصيرُ في العِبادةِ
٧٠٧٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل: لا يَتَّكِلِ العامِلونَ عَلى أعمالِهِمُ الَّتي يَعمَلونَ بِها لِثَوابي؛ فإنَّهُم لَوِ اجتَهَدوا وأتعَبوا أنفُسَهُم أعمارَهُم في عِبادَتي كانوا مُقَصِّرينَ، غَيرَ بالِغينَ
[١] عدّة الداعي: ص ٩٣، بحارالأنوار: ج ١٠٣ ص ١٤ ح ٦٧.
[٢] جامع الأخبار: ص ٤٤١ ح ١٢٤٣، بحارالأنوار: ج ١٠٤ ص ٢٩٥ ح ١١.
[٣] في المصدر" كان" وما أثبتناه من اعلام الدين: ص ٤١٤.
[٤] ثواب الأعمال: ص ٣٣٤ ح ١ عن أبي هريرة وعبداللّه بن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٧٦ ص ٣٦٢ ح ٣٠.
[٥] الخصال: ص ٤١٦ ح ٧ عن مسعدة بن صدقة الربعى عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ٣٨٩ ح ٥٩.
[٦] كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٩ ح ٥٣٠١ عن أبي أمامة.