حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٥ - ز المجاهد
٨٠٤٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَمّا بَعَثَ اللّهُ عز و جل موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام ... نادى رَبُّنا عز و جل: يا امَّةَ مُحَمَّدٍ، إنَّ قَضائي عَلَيكُم: أنَّ رَحمَتي سَبَقَت غَضَبي، وعَفوي قَبلَ عِقابي، فَقَدِ استَجَبتُ لَكُم مِن قَبلِ أن تَدعوني، وأعطَيتُكُم مِن قَبلِ أن تَسأَلوني.[١]
٨٠٤٨. ثواب الأعمال عن سهل بن سعد الأنصاري: سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَن قَولِ اللّهِ عز و جل:" وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا"[٢] قالَ: كَتَبَ اللّهُ عز و جلكِتابا قَبلَ أن يَخلُقَ الخَلقَ بِأَلفَي عامٍ، في وَرَقِ آسٍ أنبَتَهُ، ثُمَّ وَضَعَها عَلَى العَرشِ، ثُمَّ نادى: يا امَّةَ مُحَمَّدٍ، إنَّ رَحمَتي سَبَقَت غَضَبي، أعطَيتُكُم قَبلَ أن تَسأَلوني، وغَفَرتُ لَكُم قَبلَ أن تَستَغفِروني، فَمَن لَقِيَني مِنكُم يَشهَدُ أن لا إلهَ إلّا أنَا، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدي ورَسولي، أدخَلتُهُ الجَنَّةَ بِرَحمَتي.[٣]
و العالِمُ
٨٠٤٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألا فَاغتَنِموا دُعاءَ العالِمِ؛ فَإِنَّ اللّهَ يَستَجيبُ دُعاءَهُ فيمَن دَعاهُ.[٤]
ز المُجاهِدُ
٨٠٥٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اتَّقوا أذَى المُجاهِدينَ في سَبيلِ اللّهِ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جليَغضَبُ لَهُم، كَما يَغضَبُ لِلرُّسُلِ، ويَستَجيبُ لَهُم، كَما يَستَجيبُ لِلرُّسُلِ.[٥]
٨٠٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله: دَعا موسى عليه السلام وأمَّنَ هارونُ عليه السلام وأمَّنَتِ المَلائِكَةُ عليهم السلام، فَقالَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى:
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٢٨٣ ح ٣٠ عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٢٥ ح ٢.
[٢] القصص: ٤٦.
[٣] ثواب الأعمال: ص ٢٥ ح ٢، بحار الأنوار: ج ٣ ص ١٢ ح ٢٤.
[٤] جامع الأخبار: ص ١١١ ح ١٩٥ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٥] الفردوس: ج ١ ص ٩٥ ح ٣٠٩ عن الإمام عليّ عليه السلام.