حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦ - ٨/ ٥ ما روي من الأدعية في تعقيب الصلاة
الإِيمانِ واجعَلنا هُداةً مَهديّينَ، اللّهُمَّ اهدِنا فيمَن هَدَيتَ، اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ عَزيمَةَ الرَّشادِ والثَّباتِ فِي الأَمرِ والرُّشدِ، وأسأَلُكَ شُكرَ نِعمَتِكَ وحُسنَ عافِيَتِكَ وأداءَ حَقِّكَ، وأسأَلُكَ يا رَبِّ قَلبًا سَليمًا ولِسانًا صادِقًا، وأستَغفِرُكَ لِما تَعلَمُ، وأسأَلُكَ خَيرَ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا نَعلَمُ وأنتَ عَلّامُ الغُيوبِ".[١]
٧٥٩٥. المستدرك على الصحيحين عن أبي أيّوب الأَنصاريّ: ما صَلَّيتُ وَراءَ نَبيِّكُم صلى اللّه عليه و آله إلّا سَمِعتُهُ حينَ يَنصَرِفُ مِن صَلاتِهِ يَقولُ:" اللّهُمَّ اغفِر لي أخطائي وذُنوبي كُلَّها، اللّهُمَّ أنعِمني وأحيِني وارزُقني، واهدِني لِصالِحِ الأَعمالِ والأَخلاقِ، فَإِنَّهُ لا يَهدي لِصالِحِها إلّا أنتَ، ولا يَصرِفُ عَن سَيِّئِها إلّا أنتَ".[٢]
٧٥٩٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِعَليٍّ عليه السلام: إذا أرَدتَ أن تَحفَظَ كُلَّ ما تَسمَعُ وتَقرَأُ فَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ وهُوَ:" سُبحانَ مَن لا يَعتَدي عَلى أهلِ مَملَكَتِهِ، سُبحانَ مَن لا يَأخُذُ أهلَ الأَرضِ بِأَلوانِ العَذابِ، سُبحانَ الرَّؤُوفِ الرَّحيمِ، اللّهُمَّ اجعَل لي في قَلبي نورًا وبَصَرًا وفَهمًا وعلمًا إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ".[٣]
٧٥٩٧. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قالَ لِأَصحابِهِ ذاتَ يَومٍ: أرَأَيتُم لَو جَمَعتُم ما عِندَكُم مِنَ الثّيابِ والآنيَةِ ثُمَّ وَضَعتُم بَعضَهُ عَلى بَعضٍ أكُنتُم تَرَونَهُ يَبلُغ السَّماءَ؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللّهِ، قالَ: ألا أدُلُّكُم عَلى شَيءٍ أصلُهُ فِي الأَرضِ وفَرعُهُ فِي السَّماءِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللّهِ، قالَ: يَقولُ أحَدُكُم إذا فَرَغَ مِن صَلاتِهِ الفَريضَةِ:" سُبحانَ اللّهِ والحَمدُ للّه ولا إلهَ إلَا اللّهُ واللّهُ أكبَرُ" ثَلاثينَ مَرَّةً، فَإِنَّ أصلَهُنَّ فِي الأَرضِ وفَرعَهُنَّ فِي
[١] الكافي: ج ٢ ص ٥٤٨ ح ٦ عن محمّد بن الفرج؛ سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٨٣ ح ١٥٠٩ عن عبيد اللّه بن أبي رافع عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله إلى قوله:" لا إلهَ إلّا أَنت".
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٥٢٣ ح ٥٩٤٢.
[٣] فلاح السائل: ص ١٦٨، بحارالأنوار: ج ٨٦ ص ٩ ح ٨.